فتوى اعجبتني
السؤال:
لماذا اختلفت ألفاظ بعض الكلمات في بعض الآيات المتكررة خصوصًا في ذكر قصة موسى -- مع فرعون؟ ومن ذلك قوله -تعالى-: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (الأعراف:111)، وقوله: (قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ) (الشعراء:36).
الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذا الاختلاف لأن هذه أصلاً ترجمة عن اللغة التي تكلم بها موسى -- وفرعون، فهُما لم يتكلما باللغة العربية قطعًا، وإنما تكلما بلغة أخرى؛ فالترجمة الباب فيها واسع، ثم إذا كانت هناك بعض الاختلافات في المعاني فمردُّها إلى تعدد القائل أو تعدد الأقوال؛ بمعنى أن فرعون قال: (وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) (الشعراء:23)، وقال: (فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى) (طه:49)، فهذا ليس تعارضًا؛ لأن فرعون يمكن أن يكرر السؤال في مواطن مختلفة بألفاظ ومعانٍ مختلفة.

وأما الآية التي ذُكرت فهُم عدة من القائلين كما سبق، والألفاظ إذا كانت مترجمة وسع فيها الأمر
....................................
ولعل احدا يفيدنا في هذا الباب أكثر