حيث تلك النتيجة التي خلصت إليها من خلال دراساتي في مصنفات علوم القرآن – العلوم الاصطلاحية كعلم آلة ووسيلة – وقد ذكر ذلك كذلك بعض الأفاضل.

بينما لمست نوع الجهد الذي يبذل في المسائل الأخرى في تلك العلوم، إما أنها مكررات أو منقولات من أصول الفقه، أو اللغة، ولا تتسم بكثير تعمق كما نواجهه في دراستنا الأصولية. وإما هي تفتقر إلى بعض الجهود الكمية لا النوعية، كمعرفة المكيات والمدنيات، وحفظ سائر مسائل الأبواب الاستقصائية – ويظهر ذلك في المصنفات المطولة الاستقصائية كالإتقان، ولا يكاد يبين في المصنفات المختصرة التي عليها الاعتماد في تأسيس المبتدئين كمتن السيوطي ونظم الزمزم.. –

فماوجهتكم حول ذلك؟