بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين



الشيخ علي محمد توفيق النحاس:


1 – التسوية بين الإظهار والإدغام في ما حذف فيه حرف العلة من أجل الجزم:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 19): " روي الوجهان الإظهار والإدغام عن السوسي في كل موضع حذف فيه حرف العلة من أجل الجزم وهو ومن يبتغ غير يخل لكم إن يك كاذبا والوجهان جيدان جائزان لمن يأخذ بطريق التيسير وقرأ بهما الداني".
وجه الاستشكال:
أن من منهجية الشيخ النحاس أنه يحرر التيسير اعتمادا على سائر كتب الداني مثل المفردات، ولكنه هنا لم يرجع إلى كتاب الإدغام الكبير ليحرر عليه التيسير؛ والإدغام الكبير كتاب أفرده الداني لهذا الباب، وأسنده من طريق أبي الفتح وهي طريق التيسير (انظر: الإدغام الكبير: 33، والتيسير: 12). فالشيخ النحاس هنا سوى بين الإظهار والإدغام في ما حذف منه حرف العلة من أجل الجزم، وهو "ومن يبتغ غير" "يخل لكم" "إن يك كاذبا"، لكننا نجد عند الداني في كتاب الإدغام الكبير تفصيلا كان ينبغي أخذه بعين الاعتبار والمقارنة بينه وبين ما ورد في التيسير حتى يتبين اتفاقهما إذا كانا متفقين، أو يتبين المقدم أداء منهما إذا كانا مختلفين؛ فقد نص الداني على أنه قرأ في المواضع الثلاثة بالإدغام، واستحسن الإدغام وأخذ به في يبتغ غير، واستقبحه في يخل لكم، واستحسن فيه الإخفاء، وجعل الإظهار أقيس وأوجه في يك كاذبا، كما يقول الداني (الإدغام الكبير: 53): "وأما الغين فكان يدغمها في مثلها لا غير وذلك في موضع واحد لا غير في آل عمران قوله تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام وكان ابن مجاهد وابن المنادي لا يريان الإدغام في هذا لأنه من المنقوص الذي يخل الإدغام به من أجل ما سقط منه للجزم وهو الياء من آخره . وبالإدغام قرأت أنا ذلك من جميع الطرق عن اليزيدي من أجل التماثل وبه آخذ ، وكذلك رواه منصوصا عن اليزيدي ابنه أبو عبد الرحمن ومحمد بن سعدان".
ويقول الداني أيضا (الإدغام الكبير: 73 – 74): "واختلف أهل الأداء في موضعين من هذا الباب وهما قوله في يوسف يخل لكم وقوله في الحجر والنمل آل لوط ، فكان ابن مجاهد وابن المنادي والنقاش لا يرون الإدغام في ذلك ؛ لأن قوله يخل منقوص اللام فإن أدغمت عينه لحقه إعلالان ، ولأن آل قليل الحروف فاكتفيا بذلك فيه عن خفة الإدغام وكان الداجوني وغيره يرون الإدغام في ذلك وبه قرأت لأنهما مثلان ، والإدغام عندي في يخل لكم قبيح من وجهين أحدهما أنه منقوص كما ذكرنا فالإدغام يخل به والثاني كون ما قبل اللام فيه ساكنا غير حرف مد ولين والوجه فيه أن يكون مخفى على ما تقدم".
ويقول الداني أيضا (الإدغام الكبير: 56 – 57): " واختلف أهل الأداء في قوله في غافر: وإن يك كاذبا فكان ابن مجاهد وابن المنادي يختاران فيه الإظهار لأنه من المنقوص وكان أبو بكر الداجوني وغيره يرون فيه الإدغام ، وبذلك قرأته أنا ، والإظهار أقيس وأوجه في ذلك".

2 – التسوية بين الإدغام والإظهار في آتوا الزكاة ثم ونحوه"
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 20): "يروى عن السوسي في إدغام التاء وجهان في آت ذا القربى وآتوا الزكاة ثم وحملوا التوراة ثم ولتات طائفة قال الداني : "وقرأته بالوجهين" وبهما نأخذ أي: الإدغام والإظهار".
وجه الاستشكال:
أن الشيخ النحاس هنا أيضا لم يقارن بين مضمن التيسير ومضمن الإدغام الكبير، فقد سوى الشيخ النحاس بين الإظهار والإدغام في "آت ذا القربى" ونحوها بحجة أن الداني ذكر أنه قرأ بالوجهين، لكننا نجد الداني يذكر في كتاب الإدغام الكبير أيضا أنه قرأ بالإدغام وبه يأخذ، كما يقول (الإدغام الكبير: 64): "فأما قوله في البقرة وآتوا الزكاة ثم وفي الجمعة حملوا التوراة ثم فروى أحمد بن جبير ومحمد بن رومي عن اليزيدي والقاسم بن عبد الوارث عن أبي عمر عن اليزيدي عنه إدغام التاء في الثاء في ذلك من أجل التقارب ، وبه كان يأخذ ابن شنبوذ وابن المنادي والداجوني وبذلك قرأت وبه آخذ، وكان ابن مجاهد وأصحابه يرون الإظهار في ذلك ؛ لأن الثاء قبلها ألف مع أنها مفتوحة فيه خفيفة وكذلك رواه آل اليزيدي عن أبيهم نصا".

3 - طريق التيسير والشاطبية في الإخفاء والإدغام الصحيح إذا كان قبل المدغم ساكن صحيح:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 20 – 21): "فإذا كان الحرف المدغم قبله ساكن صحيح فقالوا : إن الإدغام عسير. فمال أكثر المتأخرين إلى الإخفاء بمعنى اختلاس الحركة وهو الروم نحو خذ العفو وامر من بعد ظلمه المهد صبيا العلم مالك الخلد جزاء، قال المحقق: "فكان الآخذون بالإدغام الصحيح فيه قليلون" ثم قال: "والإدغام الصحيح هو الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء" لذلك نأخذ بالإدغام الصحيح لأنه الأولى والمقدم في الأداء. بقي بعد ذلك قول الشاطبي :
وإدغام حرف قبله صح ساكن عسير وبالإخفاء طبق مفصلا
وقد رده غيث النفع .. ".
وجه الاستشكال:
أن الشيخ النحاس قدم الإدغام الصحيح إذا كان قبل المدغم ساكن، بحجة أن ابن الجزري نسبه إلى قدماء الأئمة والجمهور، ورد الشيخ النحاس على الشاطبي في اختياره الإخفاء في هذا النوع. وقد أكد الشيخ النحاس عدة مرات في كتابه الرسالة الغراء على أن المقدم أداء عنده هو الوجه الذي قرأ به الداني على شيخه الذي أسند عنه طريق التيسير، كما يقول الشيخ النحاس (الرسالة الغراء : 5): "وأعني بالوجه المقدم في الأداء ذلك الوجه الذي قرأ به الداني أو ابن الجزري على شيخه في كل رواية مسندة من طريق الكتابين، ورويت بوجه أو أكثر ، فكان مدار الترجيح هو السند المتصل من صاحب الكتاب إلى الراوي عن الإمام القارئ".
فإذا أخذنا بهذا المبدأ الذي وضعه الشيخ النحاس نجد أن الداني قد نص صراحة على أنه لم يقرأ على أبي الفتح – وهو الذي أسند عنه رواية السوسي في التيسير - إلا بالإخفاء كما يقول (الإدغام الكبير : 84): "وقد اختلف علماؤنا من القراء والنحويين في كيفية الإشارة إلى حركة المدغم فقال بعضهم: يكون إيماء إليها بالشفتين من غير إحداث شيء في جسم الحرف فجعلوا ذلك إدغاما صحيحا؛ لأن الإيماء بالعضو لا يكون إلا بعد تسكين الحرف رأسا ، وقال آخرون : حقيقة الإشارة في ذلك أن تكون بالحركة إلى الحرف لا بالعضو إليها لأن ذلك آكد في البيان عن كيفيتها فجعلوا ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا ، لأن الحرف إذا أشير إليه بحركته لم تذهب حركته رأسا بل يضعف الصوت بها تضعيفا لا غير ، وهي مع ذلك في زنة المتحرك التام الصوت الممطط اللفظ ، وإلى هذا ذهب في ذلك عامة أهل الأداء ابن مجاهد وسائر أصحابه أبي طاهر بن أبي هاشم وأبي بكر الشذائي وأبي القاسم بن أبي بلال وأبي الفرج الشنبوذي وغيرهم ، وهو اختيار شيخنا أبي الفتح نضر الله وجهه ، أشير بالعضو إلى حركة الحرف المدغم فلا يقرع سمعه وكان ضريرا فيرده علي حتى أسمعه صوت الحركة فيستحسن ذلك ويرضاه ، وكان ربما لفظ لي بذلك كذلك ووقفني عليه".
ويقول (الإدغام الكبير : 55 – 56): "فأما قوله تعالى من الرزق قل هي وكذلك جميع ما يدغمه من المثلين والمتقاربين مما قبل المدغم فيه ساكن جامد غير حرف مد ولين نحو شهر رمضان وجاء أمر ربك الدهر لم يكن وشبهه؛ فإنه لا إدغام فيه عند الحذاق من النحويين والقراء لأنه يلتقي ساكنان وأهل الأداء يقولون : ترام حركة أول المدغم في ذلك فيجعلونه إخفاء ، والمخفي بمنزلة المتحرك ، وهو الوجه في العربية وبذلك قرأت وبه آخذ". ومن ثم فإن الشاطبي هنا كان أكثر تحريرا من المحررين المتأخرين، بل إن ابن الجزري في الطيبة يرجح أيضا الإخفاء في هذه المسألة ويجعله "أجل" كما يقول في طيبة النشر: (البيت: 141):
قبل امددن واقصره والصحيح قل
إدغـامه للـعسر والإخـفا أجل

4 – جواز القصر في نحو "جاء أحد" لقنبل:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 35): "إذا تغير الهمز بتسهيل أو حذف بعد حرف المد فإن المد أرجح في التسهيل والقصر أرجح لمن يحذف الهمزة؛ فالمد أرجح في جاء أحد لقنبل والقصر أرجح للبزي".
وجه الاستشكال:
صحيح أن القصر أرجح للبزي في جاء أحد لأنه يسقط الهمزة الأولى، لكن كيف يكون المد أرجح فقط لقنبل، مع أن قنبلا لا يغير الهمزة الأولى، وإنما يغير الثانية، فالهمزة الأولى هنا باقية على حالها لقنبل والمد من قبيل الواجب الذي لم يتغير سببه، قال الشاطبي (البيت: 206):
والاخرى كمد عند ورش وقنبل
وقد قيل محض المد عنها تبدلا

5 – جواز الترقيق في راء "فرقة" بالتوبة:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 55 - 56): "اختلفوا عن القراء في تفخيم راء فرق وترقيقه بالشعراء (..) فالوجهان جيدان وبهما نأخذ؛ إلا أن التفخيم في فرقة بالتوبة أرجح لانفتاح القاف بعد الراء".
وجه الاستشكال:
صحيح أن القراء قد اختلفوا في ترقيق راء فرق بالشعراء، لكن كيف يكون التفخيم أرجح فقط في فرقة بالتوبة؟! فالواقع أن القراء قد أجمعوا على تفخيمها، ولم ينقل عن أحد منهم ترقيقها كما في جميع المصادر، قال صاحب غيث النفع (غيث النفع: 240): "فرقة: لا خلاف بينهم في تفخيم رائه لوقوع حرف الاستعلاء بعده"، لكن في حالة الوقف عليها بالإمالة للكسائي قال ابن الجزري: إن القياس إجراء الوجهين فيها، وذلك لانكسار صولة حرف الاستعلاء بالكسرة، مع أن المحقق قد نص على أنه لم يقف على نص في المسألة. (انظر: النشر: 2/103 – 104 والغيث: 240). على أن المتولي قد رد على ابن الجزري في هذه المسألة وأبطل هذا القياس (انظر الروض النضير: 287 - 288)، وحتى لو فرضنا أن الشيخ النحاس يقصد حالة الوقف للكسائي فإن قوله: "لانفتاح القاف بعد الراء" ينافي حالة وقف الكسائي بالإمالة.

6 - الفرق بين اختيار ورش واختيار حفص:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 74):
" اختلف عن حفص في ضم الضاد أو فتحها من ضعف وضعفا في الروم ، وذكر الداني في التيسير الفتح عن حفص وقال : إن حفصا اختار الضم لحديث عطية العوفي (..) قال المحقق في النشر : ورواه الترمذي وأبو داوود جميعا من حديث الفضيل بن مرزوق ، وأخذ بالوجهين ليتابع عاصما على قراءته وليوافق حفصا على اختياره ، وبهما نأخذ ".
ويقول (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 60 – 61): "روي الخلاف عن ورش من طريق الأزرق في محياي بالأنعام بالفتح للياء أو إسكانها، وصرح الداني في التيسير أنه قرأ على ابن خاقان بالإسكان مع المد وهو طريق الكتاب، قال: "وبه آخذ" وذكر بإسناده عن ورش ما يدل على أن ورشا كان يروي عن نافع الإسكان ويختار من عند نفسه الفتح، فالمقدم من طريق التيسير هو الإسكان وبه نأخذ".
وجه الاستشكال:
أن كلا الراويين قد اختار ما يخالف قراءته على إمامه؛ لكن الشيخ النحاس قبل اختيار حفص، ورفض اختيار ورش.

7 - قراءة الداني على أبي الحسن في يبسط وبسطة لحفص:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 95هـ): "أوجه حفص من التيسير من قراءة الداني على أبي الحسن بن غلبون عن الأشناني عن عبيد بن الصباح عن حفص، ومن هذا الطريق السين في يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف".
وجه الاستشكال:
أن الشيخ النحاس يجعل قراءة الداني على أبي الحسن بالسين في يبسط وبسطة لحفص، مع أن منهجية الشيخ النحاس هي تقديم الوجه الذي قرأ به الداني على شيخه من الطريق المسندة في التيسير كما تقدم، والداني ينص بصراحة على أنه قرأ على أبي الحسن بالصاد، ولكن الداني اختار خلاف قراءته على أبي الحسن مخالفا للتحريرات، كما يقول (المفردات: 242): "يقبض ويبسط وفي الأعراف بسطة وفي والطور المسيطرون: بالسين في الثلاثة [لحفص]، هذه قراءتي على فارس عن قراءته، وكذلك حدثني عبد العزيز بن أبي غسان عن أبي طاهر بن أبي هاشم عن قراءته على الأشناني، وحدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن مجاهد عن أصحابه عن حفص عن عاصم: بسطة في البقرة وبسطة في الأعراف بالسين، وقرأت على أبي الحسن بالصاد في الثلاثة بعد سؤالي إياه عن ذلك. وبالأول آخذ". ومن المعروف أن طريق التيسير في رواية حفص هي طريق أبي الحسن طاهر بن غلبون (انظر: التيسير: 14، والتذكرة: 1/139)، وقد نص أبو الحسن على الصاد لحفص، فقال (التذكرة في القراءات الثمان: 2/271): "وقرأ قنبل وهشام وأبو عمرو وحمزة: ويبصط بالسين وكذا بصطة في الأعراف، وقرأ رويس هاهنا بالسين، وفي الأعراف بالصاد، وقرأهما الباقون بالصاد".

8 – الخلاف عن حفص في "بمصيطر" من طريق الشاطبية:
يقول الشيخ علي محمد توفيق النحاس (الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء: 76): "المصيطرون بالطور وبمصيطر بالغاشية: ورد الخلاف فيهما عن حفص وعن خلاد؛ أما حفص فقد ذكر الخلاف فيهما الداني عنه في التيسير فيقرأ بالصاد والسين فيهما وتبعه الشاطبي بذكر الخلاف".
وجه الاستشكال:
صحيح أن الداني والشاطبي قد ذكرا الخلاف عن خلاد في بمصيطر بالغاشية، لكنهما لم يذكراه عن حفص؛ فطريق السين لحفص ليست من طريق التيسير والشاطبية أصلا، قال الداني (التيسير: 222): "هشام بمسيطر بالسين، وحمزة بخلاف عنه عن خلاد بين الصاد والزاي، والباقون بالصاد خالصة"، وقال الشاطبي (البيتان: 1109 - 1110):
وضـم أولـو حـق ولاغـية لـهم
مصيطر اشمم ضـاع والخلف قـللا
وبالسين لـذ والوتر بالكسر شـائع
فـقدر يـروي الـيحصبي مــثقلا

9 – عد الآي:
ألحق الشيخ النحاس بكتابه الرسالةِ الغراءِ، جدولا يبين الخلاف بين أهل العد، ومن منهجيته فيه أنه يسكت عن المتفق عليه (انظر الرسالة الغراء: 103 - 112).
وجه الاستشكال:
أنه ترك بعض السور المختلف فيها فلم يذكرها، وهذا يوهم أنها من المتفق عليه، وهي: هود والرعد وإبراهيم والإسراء والكهف والمؤمنون والنور والشعراء والنمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة وسبأ وفاطر والأحقاف.

المراجع:
- الإدغام الكبير تأليف: الداني ( أبي عمرو عثمان بن سعيد ) - تحقيق: د. زهير غازي زاهد – عالم الكتب – بيروت – ط1 – 1414 هـ - 1993 م .
- التذكرة في القراءت الثمان – تأليف: ابن غلبون (أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم) – تحقيق ودراسة: أيمن رشدي سويد – نشر: الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة – ط 1 – 1412هـ/1991م.
- التيسير في القراءات السبع - تأليف : الداني (أبي عمرو عثمان بن سعيد ) – تحقيق : أوتو برتزل – دار الكتاب العربي – بيروت – ط 3 – 1406هـ / 1985م .
- الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء عن العشرة القراء - تأليف : د. علي محمد توفيق النحاس – مكتبة الآداب ومطبعتها بالجماميز– مصر– ط 1 - 1412هـ / 1991م .
- الروض النضير في أوجه الكتاب المنير : للمتولي ( محمد بن أحمد الشافعي ) - تحقيق: رمضان بن نبيه بن عبد الجواد هدية – مطابع الرحمن – الدلجمون – كفر الزيات – مصر – ط 1 – 1426 هـ - 2005 م .
- الشاطبية (ضمن شروحها المعروفة).
- الطيبة (ضمن شروحها المعروفة).
- غيث النفع في القراءات السبع – تأليف : النوري (أبي الحسن علي بن محمد الصفاقسي ) – مراجعة: علي محمد الضباع – بهامش : سراج القارئ المبتدي – المكتبة الثقافية – بيروت.
- المفردات السبع - تأليف : الداني (أبي عمرو عثمان بن سعيد ) – مكتبة القرآن – القاهرة .
- النشر في القراءات العشر – تأليف: ابن الجزري (شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الشافعي) - تحقيق: علي محمد الضباع – دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت.