تعتبر المدرسة القرءانية بمدينة وجدة احدي المدارس التي أنتجت فقهاء في مجال القراءة القرءانية وفي مجال تعدد الروايات القرءانية عرضا وسماعا وصيغة وأداء ودالك بفضل جهود المقرئين الدين تعلمو الروايات القرءانية سواء رواية ورش عن نافع المدني بوقف الامام الهبطي أو برواية حفص غير أن الغالب هو الرواية المعتمدة عند المغاربة بالوقف الخاص .
تعتبر هده المدرسة من المدارس القديمة في تدريس القرءان الكريم وتحفيظه لدي الأجيال حفظا متقنا بالروايات المتعددة غير أنه يمكن أن نسجل هده المميزات الخاصة الآتية :
أولا التحفيظ المتقن للقرءان الكريم شكلا ورسما وضبطا وهو أمر في غاية الأهمية اد يشكل لدي المغاربة ميزة خاصة من مميزات حفظ القرءان الكريم ويمكننا القول انه لا توجد هده الطريقة الا في المغرب وهي طريقة تأصيلية لحفظ القرءان الكريم حفظا له خصوصياته في مجال الشكل والكتابة والضبط .
ثانيا ما تعتمده المدرسة القرءانية من التوثيق المدقق في مجال اتقان القرءان الكريم حفظا وتعليما عن طريق شيوخ القرءان الكريم حتى يتخرج الدين يحفظون القرءان الكريم الي مجال البحث والدراسة وهم مزودون بأصل من أصول الدين هو القرءان الكريم .
ثالثا الطريقة التي يحفظ بها كتاب الله تعالي هي طريقة حقيقة لا توجد الا في المغرب لاسيما التحفيظ عن طريق الألواح بصيغة وهندسة تربوية ليس لها مثيل تحفيظ أعطي ثماره ومنافعه في الأجيال المعاصرة رغم وجود بعض الهفوات
تبقي هده المدرسة محل فخر واعتزاز لاصحابها المشرفين عليها من الفقهاء والعلماء أصحاب القرءان الكريم قراءة ورواية وتدريسا وتعليما وهم مأجورون علي دالك