من هذه اللفتات التي قراتها ووقعت بين يدي هو الكلام عن قصة الخروج من الجنة التي ذكرت في ثلاثة مواضع
1- 35-38 البقرة
2- 19-25 الاعراف
3- 116-132 طه
في سيناريو الخروج من الجنة هناك خطوطا عامة هي الاسباب الرئيسية لكل خروج من كل جنة ، لكل خروج يأكل المجتمع ويخرجه من جنة استقرارهم ورغد عيشهم فهذه سنة الهية ما تلبث ان تتكرر وتعاد.
لان السكن هنا الذي يركز عليه الكاتب هو ليس المسكن وانما هي السكينة والتصالح مع الاخرين ، فتحول ادم من السكينة الدائمة في جنته الى حيث لا سكينة في الارض ، وهذا ما اشارت له الاية بالقول (((وكلا من حيث شئتما رغدا))) .
وهذا التفسير للسكن انما تبناه الكاتب نتيجة الرجوع لجذر السكن ، وهو الاطمئنان والراحــة والهدوء.
فتنفعنا الالتفاتة باننا في صراع مع الاخر حتى تقوم الساعة ، وانها سنة كونية ، وان الذي يسير وفق ما اخرج ادم من جنته انما قد خسر جنته وان كانت في الارض منعمة باجواء الراحة والدعة .
هذا ما وجدته باختصار مني وتصرف فما هو ردكم حول الالتفاتة .
المصدر : كتاب الفردوس المستعاد والفردوس المستعار ثوابت واركان من اجل خيار حضارة اخرى
المؤلف : الدكتور احمد خيري العمري