نحو إرث دائم
كثير من الناس، إن لم أقل كلهم يتمنون في حياتهم إرثا يغنيهم عن بذل الجهد، ويغير من حياتهم، وهو نعمة من الله يهبها لمن يشاء من عابده ، لكن الخالق الوهاب وضع إرثا وجعله لمن بذل الجهد، وسعى له سعيه، إنه إرث الجنة كما قال سبحانه في سورة المومنون:" أولئك الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون". وقال في سورة الفرقان :" أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما ".
فما الذي خلده لنا ربنا في جنانه كإرث دائم، وما السبيل للوصول إليه ؟.
أخرج مسلم في صحيحه عن النبي صل1 قال:" يُنَادِى مُنَادٍ إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلاَ تَسْقَمُوا أَبَداً وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلاَ تَمُوتُوا أَبَداً وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلاَ تَهْرَمُوا أَبَداً وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلاَ تَبْتَئِسُوا أَبَداً ".فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ "وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون".[1]
إذا سئل فرد منا ماذا يريد من الحياة ؟
فسيكون جوابه دوام الصحة والعافية، وطول العمر، والشباب الدائم، والنعيم المقيم .
إنها أمور أربعة تمثل طموح الانسان فوق هذه البسيطة.
فالمؤمن وهو يعيش حياته الدنيوية، يسعى لتحقيق مقاصد أساسية ، تتمثل في تحقيق الخلافة، وعمارة الارض، وعبادة الله ، لكنه يخشى أثناء ذلك أربعة أمور، بها يحيى وإليها يسعى وفيها يفكر، ما أحوج المؤمن أن يقف قليلا يتأمل فيها ويفكر لها عساه يرتاح وهي:
الصحة بدل السقم، والحياة بدل الموت، والشباب بدل الهرم، والنعيم بدل الابتئاس واليأس، فأين يوجد كل هذا ؟.
لقد خلق الله الانسان وابتلاه واختبره، لاصطفاء الأحسن لنعيمه المقيم -وهو أعلم بمن يصبر ومن يحتسب -وهذا أمر مقرر في كثير من النصوص الشرعية منها:
-قوله تعالى:" تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " (الملك/1-2)..
-وقوله تعالى:" ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ".(البقرة/155)
وخلق سبحانه الجنة جزاء للفائزين في الاختبار ، وبين لهم بوصف دقيق ما أعد فيها فقال في آياته : " وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين". (الزخرف/71.).
وأكد هذا النعيم رسوله المصطفى صل1 فقال : " قَالَ اللَّهُ : أَعْدَدْتُ لِعِبَادِى الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنَ رَأَتْ ، وَلاَ أُذُنَ سَمِعَتْ ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ " فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن "[2.
ليطمح للعيش فيها، ويحيى الفرق بين ما كان يحياه في الدنيا وبين ما سيحياه في الدار الآخرة؛ فذاك عالم الجزاء والحياة الأبدية لا صخب فيها ولا وصب ، لا مرض فيها ولا شكوى .
لكن حياتنا الدنيا مليئة بالمتناقضا، ففيها الصحة والسقم، وفيها القوة والضعف ، وفيها الغنى والفقر، وفيها السعادة والشقاء ...
وهذا بعض من البيان لهذ الارث الدائم الذي ما فهمه الانسان ولا عمل من أجله كما يجب أن يعمل .
1-الصحة بدل السقم :
من منا يريد أن يمرض ؟ بالتأكيد لا أحد ، فالكل يخشى المرض ، ولكن المرض فيه ما فيه من الخير للمريض ، كما قال الرسول صل1 : " من يرد الله به خيرا يصب منه ".[3]وقال صل1 : " إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء وهو أعلم به ، كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار ، فمنهم من يخرج كالذهب الابريز فذلك الذي نجاه الله تعالى من السيئات ، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك ، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الذي قد افتتن "[4] وقال صل1 : " ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب حتى الهم يهمه إلا يكفر الله به عنه سيئاته ".[5]
كما ورد في الأثر أنه ما من مصيبة ( والمرض مصيبة ) إلا ولله تعالى فيها خمس نعم :
-إنها لم تكن في الدين، ولم تكن أكبر منها، وهي من قدر الله وقد نفذت واستراح منها، وقد عجلت في الدنيا ولم تؤجل للآخرة، وأن ثوابها خير منها، فإن البلاء إذا كان في أمر الدنيا فإنه طريق للآخرة .
-وقال صل1: " إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة ".[6]
لكن الانسان يعمل لكي لا يمرض في الدنيا ، ويسارع لعلاج نفسه ، وهذا أمر طيب أمر به الشرع ، فما خلق الله داء إلا وخلق له دواء..".[7] .
لكن يجب عدم نسيان الدار الآخرة ، والاقتناع بأن الصحة المطلقة لا توجد إلا فيها وليس في غيرها ، حتى يرتاح ذهن الانسان ويقبل ويرضى بقضاء الله وقدره فيه ، إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، وكيف لا والرسول صل1 يقول : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا المؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته شراء صبر فكان خيرا له ". [8]
2-حب الحياة :
من الطبعي أن يسعى الانسان للحياة ويهرب من الموت ، يحفظها ويحارب من أجلها ، لكنه ينسى العمل للحياة التي لا موت فيها .
وقد حث الشارع الحكيم على الحياة واستغلال الأوقات لما في ذلك من خير للفرد في دينه وأخراه ، كما منعه من إزهاق روحه أو تمني الموت ، حيث قال صل1 : " لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلاَ يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلاَّ خَيْراً ".[9]
كما بين قيمة الحياة الدنيا وفضلها مقارنة مع الآخرة باعتبارها دار عمل، وبين أن هناك من العباد من سيتمنى العودة إليها ، حيث قال صل1 : " مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا عَلَى الأَرضِ مِنْ شَىْءٍ ، إِلاَّ الشَّهِيدُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ ".[10]
وأكد النبي الكريم صل1 أن الانسان وإن كبر سنه يبقى شابا في اثنين وهما حب الدنيا وطول الأمل، حيث قال صل1" لاَ يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِى اثْنَتَيْنِ فِى حُبِّ الدُّنْيَا ، وَطُولِ الأَمَلِ ".[11]
لكن الحياة الحقيقية التي يجب أن يحيى لها الانسان هي الدار الأخرى ، لانعدام الموت فيها حيث قال صل1: " خلود لا موت في أجساد لا تموت ".[12] وفي رواية أَبِى سعيد الخدري قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل1: " يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فَيُنَادِى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ ، فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ، ثُمَّ يُنَادِى يَا أهل النار فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟. فَيَقُولُون : نَعَمْ هَذَا الْمَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ، فَيُذْبَحُ ثُمَّ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلاَ مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ : " وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الأَمْرُ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍ" . وَهَؤُلاَءِ فِى غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "[13]
فمن أجل هذه الحياة الحقيقية الأبدية يجب العمل ، ويجب الاستعداد ، لأن مطمح الخلود هو مطمح فطري في البشرية ، كما تقرر ذلك في كتاب الله ، حيث قال تعالى مبينا سبب هبوط آدم من الجنة رغم ما منح في الجنة من عطاء: " فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ، إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ، وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ، فوسوس إليه الشيطان ، قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى..".(طه/114-118). وفي آية أخرى قال تعالى : " فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ". الأعراف/20.
هكذا غرر بأبينا، وهكذا يقع المسلم في الاغترار بالدنيا وما فيها ، لما جبلت عليه النفس من حب الخلود والبقاء ، ولكن الحقيقة الأزلية هي أنه لا بقاء إلا في الدار الآخرة ، فعليها المعول ، ومن أجلها يجب العمل .
3-الشباب بدل الهرم :
الكل يعشق سن الشباب ، ويحب أن يبقى شابا ويعيش حياة الشباب وبقوة الشباب ، وهذا لن يكون إلا هناك في الدار الآخرة أيضا ، فمن كان يريد أن يبقى شابا ويحيى حياة الشباب لا تزول عنه ولا تنفك أبدا فعليه بالعمل للدار الآخرة . فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل1 : " إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّىٍّ فِى السَّمَاءِ إِضَاءَةً ، لاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَتْفِلُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ الأَنْجُوجُ عُودُ الطِّيبِ ، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُور الْعِينُ ، عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِد عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ ، سِتُّونَ ذِرَاعاً فِى السَّمَاءِ ".[14]
أما واقع دار البلاء والاختبار، فإن ثنائية الشباب والشيب، تقتضي أن يصل الانسان بعد عمر محدود الى مرحلة الضعف والهرم كما قال تعالى:" الله الذي خلقكم من ضعف ، ثم جعل من بعد ضعف قوة ، ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ". الروم/53.
وهو أمر لا مفر منه ولا دواء له ، لقوله صل1 : " تداووا عباد الله فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم ..".[15]
كما جعله النبي صل1 مما يستعاذ منه حيث كان يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم..".[16]
والمؤمن مطالب بأن يحتاط لشبابه، ويعرف كيف يستغل هذه المرحلة المهمة في حياته ، وخصوصا وأن الفضل الذي يعطيه الشارع للمتعبد الشاب لا حد له ولا حصر ، وفي ذلك يقول صل1 : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (......ومنهم ..) شاب نشأ في عبادة الله ".[17]
كما أن الانسان أول ما يسأل عنه بعد موته، هذه المرحلة الهامة في حياته، حيث قال صل1 : " لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع ، عن شبابه فيما أبلاه ، وعن عمره فيما أفناه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به".[18]
4-النعيم بدل اليأس:
وهذا مما يتمناه الانسان ويسعى لتحصيله ؛ دوام نعم الله عليه ، وعدم زوالها ، وهذا ما لا يستطيع تحقيقه أحد .
نعم ، إن دوام النعم هو مطمح البشرية ، وعليه يقع التنازع والخصام ، فكثيرا ما يدعو الناس بدعاء جميل يقولون فيه : " اللهم إنا نعوذ بك من السلب بعد العطاء ". ولكن نعيما واحدا هو الذي لا يسلب وهو الدائم ، إنه نعيم الدار الأخرى ، لقوله صل1: " مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لاَ يَبْأَسُ لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلاَ يَفْنَى". [19]
ومهما ذاق الانسان من نعم ونعيم في دار الدنيا فإن ذلك لا يساوي شيئا أمام نعيم الآخرة ، وقد وضح النبي صل1 ذلك فقال : " يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِى النَّارِ صَبْغَةً ثُمَّ يُقَالُ يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْراً قَطُّ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ فَيَقُولُ : لاَ وَاللَّهِ يَا رَب ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْساً فِى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ يَا ابْنَ آدَمَ : هَلْ رَأَيْت بُؤْساً قَطُّ ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ ؟. فَيَقُولُ : لاَ وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِى بُؤُسٌ قَطُّ وَلاَ رَأَيْتُ شِدَّةً قَطّ ُ".[20]
فلننتبه أخي المسلم إلى حقيقة حياتنا ووجودنا، ولنعلم أن الحياة بما فيها قد خُلقت لنا، ولسنا من خُلق لها، لنعمل بها وفيها بما أهلنا الشارع لفعله في ضوء ما دون في هذه الصفحات من نصوص حديثية وآيات قرآنية عسى الله أن يمن علينا جميعا بحسن التوفيق .
د/ أحمد العمراني
-الجديدة-المغرب

[1] -صحيح مسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها باب 8 رقم:7336

[2] صحيح البخاري كتاب بدء الخلق باب 8 رقم:3244.

[3] صحيح البخاري باب 1 كتاب المرضى رقم:5645

[4] المستدرك على الصحيحين كتاب الرقاق 44 حديث 7878/35/ج:4/350.

[5] سنن الترمذي رقم:964،وحسنه.

[6] -شعب الايمان 7/191/9956، والشهاب في مسنده : 2111/992 عن ابي هريرة. وصحيح الجامع: 1952.

[7] صحيح البخاري كتاب الطب باب 1 رقم:5678.

[8] صحيح مسلم.4/2295/2299.

[9] صحيح مسلم كتاب الذكر والدعاء والتوبة باب 4/6995.

[10] صحيح البخاري كتاب الجهاد باب 21/2817

[11] صحيح البخاري كتاب الرقاق باب 5 رقم:6420.

[12] المستدرك على الصحيحين للحاكم :1/157./281/وصححه ووافقه الذهبي .

[13] صحيح البخاري كتاب التفسير مريم باب 1/رقم:4730.

[14] صحيح البخاري كتاب أحاديث الأنبياء باب 1 رقم:3327.

[15] صحيح ابن ماجه كتاب الطب باب 1 رقم:2789/3499

[16] صحيح البخاري كتاب الدعوات باب 39 رقم:6368

[17] صحيح البخاري كتاب الأذان باب 36/660.

[18] سنن الترمذي رقم:2/612/2417.وصححه.الألباني.

[19] صحيح مسلم كتاب الجنة وصفة نعيمها باب 8/7335.

[20] صحيح مسلم صفة القيامة والجنة والنار باب12.