مسألة عقد النكاح من الأمور التي تناولتها النصوص الشرعية و حددت لها ضوابطها و شروطها و أركانها ، ووفقا لما ورد في هذه النصوص فهذه الأركان هي
1/ المهر
2/ و جود ولي للزوجة بيده عقدة النكاح ، و يجري معه العقد ( الإيجاب و القبول )
3/ الإعلان ( بما قد يشتمل عليه من شهود و وليمة و غير ذلك )

و لكن عند أهل مصر هذه الأيام يجري العجب ، فقد تجاهلوا اركانا ، و ابتدعوا أركانا من عند أنفسهم .

بدع الزواج المصري :

1/ تجاهل المهر كركن شرعي .
2/ ابتداع تسمية جديدة في الدين يطلقون عليها ( مؤخر الصداق ) يكتب في العقد و يُدفع في حالة الطلاق فقط ! و الصداق هو المهر و قد سماه الله فريضة ، و لكن في مصر جعلوا من الصداق مؤخرا و مقدما ، فيتجاهلون المقدم و يقرون المؤخر !
3/ ابتداع ركن جديد يطلقون عليه ( الشبكة ) و هو عبارة هدية ذهبية تقدم للزوجة قبل العقد كشرط لإعلان الخِطبة !
4/ قيام الزوجة بتأثيث نصف المنزل ، و توقيع الزوج على إقرار بأن كل محتويات المنزل ملكا خاصا لها !! و ذلك لضمان عدم الغدر منه .. و لعل هذه البدعة تكشف كيف صارت العلاقة الزوجية تقوم على التوجس و الخوف من الغدر !

السؤال للأخوة :
هل يصح إقرار هذه الأركان تأويلا لقول الله تعالى ( و لا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ) ، و ذلك إن تم إقرار الفريضة بشئ رمزي كخاتم من حديد ؟

السؤال بصيغة أخرى :
هل ثبت تقييد الإطلاق في الآية ؟ و ما الدليل ؟

أبحث هذه المسألة الآن و كنت أخشى أن يفوتني دليل أو آخر فأقع في الخطأ ، فرأيت عرض الموضوع للنقاش .