قال تعالى ( مَن كان يَرجُو لِقاءَ اللَّهِ فإنَّ أجَلَ الله لآتٍ وهُو السَّميع العَليم).

يعني : يا أيُّها المُحِبُّ لِرَبِّه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته، أبشِر بقرب لقاء الحبيب، فإنَّه آتٍ
وكُل ما هو آتٍ قريب.
فتزوَّد للقائه، وسِر نحوه مستصحباً الرَّجاء مؤمِلاً الوصول إليه.
ولكن ما كل من يَدَّعي يُعطى بدعواه، ولا كل من تمنَّى يُعطى ما تمنّاه
فإنَّ الله سميع للأصوات عليم بالنِّيات
فمن كان صادقاً في ذلك أناله ما يرجو، ومن كان كاذباً لم تنفعه دعواه
وهو العليم بمن يَصلُحُ لِحبِّه ومن لا يصلح


"وقفات مع سورة العنكبوت"
تيسير الكريم الرَّحمن في تفسير كلام المنَّان/ العلاَّمة ابن سِعدي- رفع الله درجته في الجنّة
وحشرنا وإياه والمسلمين في زمرة النَّبيين والصِدِّيقين والشُّهداء والصَّالحين
وحـَسُنَ أولئـِكَ رفــيقاً