أريد أن أسأل عن موضوع "الشر والخير وإرادة الشر وإرادة الخير والمشيئة واسم الله الضار والنافع " .... الخ

الله يريد الخير للبشر ... ولكنه هل يريد الشر أم أنه يسمح بالشر ليحدث ولكنه لا يريده ؟

في سورة الكهف يقول ذو القرنين: قال أردنا أن يبدلها ربهما خيراً منه زكاةً وأقرب رحماً
وقال أراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما
ولكن عندما تكلم عن خرق السفينة قال : أردت أن أعيبها والتاء في "أردت" هي تاء المتكلم - وهو ذو القرنين - مع أن الله هو أوحى له بذلك. ولكنه قال ذلك تأدباً مع الله لئلا يقول أن "الله يريد أن يعيبها". هل هناك مانع شرعي ضخم من قول ذلك أم أن الموضوع "تأدباً مع الله" لا أكثر ؟

أحياناً يقول بعض المفسرين قواعد قرآنية مثل - وهذه الجملة من تأليفي أنا ضربتها للمثال لا أعرف صحتها من عدمه ، فهي فقط للمثال-:
"لن تجد في القرآن أية إرادة عائدة على الله إلا وفيها خير" مثل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر.

هل تعرف قواعد قالها المفسرون بهذا الخصوص أستطيع أن أعتمد عليها في فهمي لإرادة الله وللشر والخير ؟

كيف نوفق مع أمثال الأدعية التي تتكلم عن الشر مثل " اللهم ارزقني خيرها وخير ما رزقت من أجله ، واللهم إني أعوذ بك من شرها وشر ما خلقت من أجله" ؟ ما هو الشر الذي خلقت من أجله !!!؟؟؟؟

وماذا عن معنى الشر في سورة الفلق قل أعوذ برب الفلق ، من شر ما خلق ، ومن شر غاسق إذا وقب غاسق إذا وقب: الليل إذا حل وادلهم.

هل يخلق الله الشر أيضاً ؟

ماذا يقصد باسم الله الضار؟ وكيف نفهمه ؟ هل الله يضر البشر ؟ وما علاقته بالشر ؟


للأسف لا وقت لدي أن أقرأ كتاب كامل عن الموضوع. ولكن هل هناك بحث أو مقالات تناقش هذا الموضوع ؟ أو إذا كانت لديك خبرة في هذا المجال فيكفي أن تجيب عن الأسئلة التي أوردتها لتضح الصورة لدي.