حينما أستعمل كلمة (الشيعة) فإن هذه الكلمة ليست مدحا وإنما الكلمة نفسها تدين أصحابها , مثلا :
أمرنا الله أن نكون أمة واحدة وألا نتفرق إلى فرق ، فإذا انشقت جماعة وسمت نفسها (فرقة كذا) فإن في تسمية هذه الجماعة ب (فرقة كذا أو الفرقة ) دليل أنها افترقت عن الجماعة ، فالإسم نفسه يعبر عن التفرق، إذا أمرنا الله ألا نكون أحزابا وقامت جماعة سمت نفسها (حزب فلان أو سمت نفسها (الحزب) ، أليس في هذه التسمية دليل أن هؤلاء خالفوا الأمر وتحزبوا وتسموا بما نهوا عنه ؟
كذلك قال الله : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا ( شيعا) لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون .
فهذه الآية تنهى عن التفرق إلى شيع ، فإذا انفصلت جماعة وسمت نفسها (شيعة) فمعنى ذلك أنها فارقت الجماعة ، أليست (شيع) مفردها
(شيعة) ، إذن ففي التسمية ب (الشيعة ) حجة عليهم أنهم فعلوا ما نهوا عنه.
ما زال الشيعة يتسمون بهذا الإسم وهم يتلون هذه الآية أفلا يعقلون !!