ورد أن عمر بن الخطاب عمد إلى ميزاب للعباس على ممر الناس فقلعه ! فقال له : أشهد أن رسول الله صل1 هو الذي وضعه في مكانه ! فأقسم عمر : لتصعدن على ظهري ، ولتضعنه موضعه !!
انظر سير أعلام النبلاء للذهبي 2/96. وقال صاحب الحاشية : أخرجه أحمد وابن سعد وسنده حسن .