السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

صورة المسألة : رجل ينوى العمرة ، وتجاوز الميقات إلى جهة الحرم ثم خرج من حدود الآفاق ( المواقيت ) ثم عاد وأحرم من ميقات آخر ، فهل عليه حرج ؟

إن قلنا يلزمه العودة والإحرام من الميقات الذي مر به فيلزم من ذلك إلزام جميع أهل الجنوب واليمن المسافرون لشمال مكة كالمدينة وينبع وتبوك وغيرها شمالاً بالرجوع إلى يلملم ، وكذلك يلزم أهل الشرقية والرياض ونجد عموماً بالرجوع إلى قرن والإحرام منها وإلا أثموا ، ويتصور مشقة الأمر أكثر إذا كان السفر بالطائرة ، ويلزم منه أن أهل المدينة كذلك لو سافروا إلى أبها أن يعودوا إلى ذي الحليفة أو يهبطوا بالطائرة في جدة ويعتمرون ثم يستأنفون أسفارهم ؟
وهل يحمل قوله ( هن لهن ولمن مر عليهن من غير أهلهن ) على تقسيم المواقيت إلى أصلى وفرعي ؟ أو هو محتمل للمساواة بين جميع المارة لجميع المواقيت ؟

لو تفضل من لديه علم بطرح ما يفيد ، لأن هذه المسألة من المشكلات والحوادث معاً خاصةً بعد ظهور السفر بالطائرة .

وفق الله الجميع .