يقول الله تعالى في سورة المائدة:وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64)
هذه الآية قضت على اليهود أن تكون فيهم صفة ملازمة لهم الى يوم القيامة وهي صفة البخل . فاقتضاء الله تعالى محكوم عليهم بهذه الصفة الى يوم الدين. وما مماطلتهم على أرض الواقع في فلسطين اليوم إلا تأكيداً لهذا الحكم الذي يميزهم عن جميع البشر.
في أمريكا يطلق عليهم لقب (cheap) وتعني الرخيص أو البخيل. فإذا تعامل أمريكي مع رجل بخيل فإنه يبادر بالقول له: لا تكن بخيلاً كاليهودي. وهذه النظرة مشهورة معروفة عنهم في أمريكا كلها ناهيك عن قارة أمريكا الجنوبية التي تحتقر اليهودي وتزدريه بسبب نظرتهم السوداوية عنه ومعرفتهم عن جشعه وحبه الشديد للمال.
فالواقع الذي يعيشه اليهود في العالم اليوم يؤيد ما حكمه الله تعالى عليهم بالبخل والشح . لأنهم أساؤا الأدب مع الله تعالى واتهموه بالبخل تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ولعنة الله عليهم بما قالوا.
اقرأوا إن شئتم أيضاً الحكم عليهم باللعنة الدائمة:
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53)
وقوله سبحانه أيضاً:
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (37)
وفي سورة البقرة حيث بخلوا أن يذبحوا بقرة إلا بشق الأنفس:
قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71)