القرآن الكريم وخصوصية الأسماء والصفات

1-خصوصية الصفات :
لا جدال في كون القرآن الكريم جاء بأسماء متعددة الأصناف والأشكال تنعت الباري , فمنها :

أ - اسم الفاعل :
) فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَة ( سورة فاطر, الآية : 1.

ب - الصفة المشبهة : متم نوره.
) وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ( سورة الصف, الآية : 8.

ج - اسم المفعول : مستعان
) وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ( سورة الأنبياء, الآية : 112.

د- " أفعل المفعول : الأعلى- أقرب
) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (, سورة الأعلى, الآية : 1.
) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( سورة الواقعة, الآية : 85.

هـ - صيغ المبالغة : رحيم ) وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( سورة البقرة, الآية : 218.
- فعَّال ) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ( سورة البروج, الآية : 16.

و-الضمائر المنفصلة :
- أنا ) لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ( سورة طه, الآية : 14.
- هو ) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ( سورة البقرة, الآية : 255.

- نحن) وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ ( سورة القصص, الآية : 58.

- أنت ) لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( سورة الأنبياء, الآية : 87.
-رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( سورة البقرة, الآية : 127.
ووهي أيضا أسماء .

ز- اسم العدد الأصلي : واحد ) وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ( سورة إبراهيم, الآية : 48.

ح - اسم العدد الترتيبي : رابع ) مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُم ( سورة المجادلة, الآية : 7.

ط- الإسم المنسوب : " المبتلين " )وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ( سورة المؤمنون, الآية : 30.

ي - الإسم الثلاثي غير الميمي : الحق ) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَق ( سورة المؤمنون, الآية : 116.

ك - ذو الصحابية : ذو الفضل العظيم ) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ  سورة البقرة, الآية : 105.
ذو العرش ) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ( سورة البروج, الآية : 15.
ذو الجلال والإكرام ) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَام ِ سورة الرحمن, الآية : 27.

2- خصوصية الأسماء الحسنى :

وأسماء الله جل شأنه الواردة في القرآن تعددت شكلا ونوعا.

1- اسم العلم المفرد :
الله ) ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَن ( سورة الإسراء, الآية : 110.

2- إسم العلم مركب تركيبا إضافيا
: ) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ( سورة الأنعام, الآية : 73.

3- اسم العلم مركب تركيبا إسناديا :
) مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِـنَ الْحَــي( سورة الأنعام, الآية : 95
ورغم ما يزخر به كتاب الله من تنوع وتعدد لأسمائه تبقى أسماؤه الحسنى وصفاته العلى ذات خصوصية خاصة وميزة مميزة من حيث المورد ومن حيث التركيب.

أما من حيث المورد فغالبا ما تأتي الأسماء الحسنى في خواتم الآيات.
) رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( سورة البقرة, الآية : 127.
) رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ سورة آل عمران, الآية :
8

أما من حيث الإفراد والتركيب :
) وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( سورة البقرة, الآية : 282.
) وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( سورة النساء, الآية : 26.
وهكذا نجد من الصفات من لا تأتي مستقلة بذاتها بل تأتي إما مضافة لغيرها من الصفات أو نعتا لها.

صفة كريم :

1-جاءت مضافة لرب العرش في قوله تعالى :
) لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ( سورة المؤمنون, الآية : 116.

2-جاءت مضافة للرب ) مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( سورة الانفطار, الآية : 6.

3- جاءت نعتا للغني في قوله تعالى )فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيـمٌ( سورة النمل, الآية : 40.

ومن هنا وجب التمييز بين الأسماء والصفات الواردة مستقلة أو مضافا إليها أو نعتا لها وبين الأسماء والصفات المضافة إلى غيرها أو الناعتة غيرها وغير مستقلة بذاتها.