كيف حالكم يا حفاظ ورمضان على الأبواب ؟
ياحفاظ كتاب الله رمضان على الأبواب لم يبق إلا شهران ويأتي بإذن الله تعالى هذا الضيف العزيز الذي طال انتظارنا له والأيام تمضي سراعا وكل آت قريب هذا الشهر الذي تزيد به الختمات والمسابقة بالخيرات
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ... فهل راجعتم حفظكم لتقوموا به عن ظهر غيب ؟ إن لم تكونوا راجعتم الحفظ فالبدار ... البدار فلا زال هناك شهران كاملان يمكنكم أن تثبتوا حفظكم ... فلا يتفلت منكم أو يصعب أثناء التراويح والقيام .... فوالله خير ما يقضي به المسلم عمره مع القرآن متعلما ومعلما وداعيا ومطبقا فإنه الطريق القويم وحبل الله المتين والركن الركين في هذا الزمن الأليم .... وكما قال تعالى ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ...) فمن أراد الختمات ومصاحبة الآيات فليعد العدة وليراجع الحفظ فلعله أنسي منه شيئا وإن كان هذا ديدن الحفاظ في كل وقت ومكان فهم دائموا الحل والترحال من فاتحة الكتاب إلى المعوذات ومن المعوذات إلى فاتحة الكتاب ... وهكذا إلى يحين أجلهم ويجزيهم ربهم برحمته الغرفات ويرتقوا في الدرجات