من الموقع القيّم (المصحف) انتقيت لكم هذه الفائدة:

الآية في سورة الأعراف:
11 - (فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ).

تشبه:
البقرة - 34 (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ).
الحجر – 29: 31 (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ، فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ، إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ).
طه – 116 (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى).
ص – 74,73 (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ، إِلا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ).
الإسراء – 61 (فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا).
الكهف – 50 (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ).

ملاحظة:

أول ذكر لهذه القصة جاء في سورة البقرة فورد ذكر هذه الصفات (إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) جملة ثم ذكرها مفصلة في سائر السور.
وعندما ورد لفظ (فَقَعُوا). فى أمر السجود أردفت الآية بسجود الملائكة (كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) لأن المبالغة في الأمر بالسجود (فَقَعُوا) ناسبها المبالغة في امتثال الأمر (كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ).
ويلاحظ أن إباء إبليس ورد فى طه واستكباره ورد فى ص وجمعت الحالتان في البقرة.