قال تعالى ( وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً 7 أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَّسْحُوراً 8 انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً 9 تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً ).
في هذه الآيات دلالة على عظمة النبي محمد وقربه من الله، حتى صار للرحمن خليلاً. فأين هذه الدلالة ؟

حينما قلل المشركون من شأن نبي الله محمد ، وأنه غير مؤهل ليكون للعالمين نذيراً، رد الله فقال ( تبارك ) أي تعالى الله.
فحينما أريد إهانة نبي الله محمد عظم الله نفسه ونزهها، دلالة على أن إهانة النبي هي إهانة لرب العالمين. ويقابل ذلك تعظيم النبي محمد تعظيم لرب العالمين، ومحبته محبة لله. وإن عظمة الرسول من عظمة الرسالة ومرسلها.