سأكتب لكم خاطرة بسبعة أسطر.. وما الغريب ! أليس في الأسبوع سبعة أيام سريعا ما تمضي وتخطر!؟!

وما علم ابن آدم ان سعيه للمزيد سوف يفنى يوما ويندثر، فيعيش ويعيش كبريائه معه والدنيا تصرخ لا للمستقر،

ونحن في شغل غفلنا وركضنا وراء كل شيء وان كان ماء وحل عكر، وحنين فطرتنا تنادي بشغف ولهف ،

ابن أدم عد لربك فإليه المرجع وخير المفر...

ابن آدم ألا تعي أنت هنا للامتحان، فهل عددت ليومك المنتظر؟

ابن آدم أنت لا خلود ولا بقاء لك ،فما بالبشر بعد رسول الهدى صلى الله عليه وسلم احد معمر،

وأنا لا اعلم هل حقا خاطرتي بسبعة اسطر، لكن أود أن أقول لكم ان هذه الأيام ستبقى هكذا تداولنا، بأمر حق كتب ،يخطو بنا نحو القضاء والقدر.