السلام عليكم

من خلال تأمل كتاب الله العظيم ، واستباط المعاني والفوائد والعجائب منه ، وتطبيق ذلك على الواقع
يجد الانسان العجب العجاب
فمثلا ما ذكره الله في سورة الاعراف وسورة الزخرف يبين أن فرعون وأعوانه قد وعدوا موسى أن يؤمنوا به
طبعا أقصد قبل حادثة الغرق الأخيرة
ففي سورة الأعراف يقول المولى :" وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَـٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ"
وقال تعالى في سورة الزخرف :"وَقَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ ﴿49﴾ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ"
فقد عذب الله فرعون وقومه ببعض العقوبات قبل الهلاك العام ، عاقبهم بالقحط ونقص الثمرات والطوفان والجراد والقمل والدم والضفادع ، طبعا هم حاولوا أولا بما عندهم من العلم والقوة أن يحلوا هذه المشاكل ، فلما يئسوا عن الحل لجئوا إلى موسى وطلبوا منه الحل كما هو مبين بالآيات قبل قليل
لا أريد التفصيل ولا يخفاكم هذا الأمر وهو مبين بكتب التفسير بالتفصيل
لكن المقصد العبرة والاعتبار ، والأهم تطبيق ذلك تطبيقا عمليا على الواقع الحالي

واللبيب بالإشارة يفهم !