السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلموا يأهل القرآن: دعوة للتأمل!

عن أبي موسى ، عن النبي قال : "المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة: طعمها طيب وريحها طيب. والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن، ويعمل به كالتمرة: طعمها طيب ، ولا ريح لها. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة: ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة: طعمها مر ، أو خبيث - وريحها مر". متفق عليه، واللفظ للبخاري.

سؤالان في الحديث:

1-هل هذا الحديث- بهذه الرواية- يكون قد قيَّد الأجور التي تذكر في بقية الأحاديث والآثار بمجرد القراءة، أم هناك رأي ثان أقوى؟
2- ما نوع النفاق المذكور في الحديث لنتجنب الوقوع فيه؟