أطل وقت سجودك (((3)))

إذاسجدت بين يديه فكن ضارعا"،وإذا انطرحت ببابه فكن خاضعا"


تذكر هُنيهَاتِك التي سَلفت، ومعاصيك التي ذَهبت ، وذُنوبك التي مَضت،



واعزم على عدم العَود



واستمسك بعُرى الإيمان



واسبشر بنسائم التوبة



وافرح بوعود المغفرة



فالأمر جدٌّ،واللقاءُ حقٌّ


وحذار أن تدنس الكفين التي بسطتهما



ومددتهما عن يمين وجهك وعن يساره وهما في حال الخضوع ، وفي موقف الخشوع بدنس ذنبٍ حادث بعد طهارة، ووسخ ِمعصية



جديدة ٍعقِب توبة،



وكُن يَقظا" أن تُغشِي عيناك التي قد جرى منهما ساخن



الدّمع ،وخرَجت منهما دلائل الخشية



بنظرةِ سُوءٍ لصُورة فُحشٍ فتعُود حَورا" بعد كَور، وتحوز زَلةَ إصرارٍ بعد استغفار،



ويغلبك عدوّك المتربص بك الدوائر، والمنتظر لك عند كلِّ مرصد،



لكنك - بعون الله -المؤمنُ بحُسن ِالوعد،والمخلف الظنّ -إن شاء الله-لإبليس ، والرّاجي غدا"جمال ا للقاء؛وحُسن البشارة في عرصات الموقف، وعند شدة الزحام،




ترجو السقاء من الآنية المملوءة ، وترغبُ الرِّواءمن الكيزان المُترعة ، من يدٍ شريفة ، ووجهٍ مُضىء



فيسهل َ على نفسك حينئذٍتركُ المعصية ،ويصبح الأمر يسيرا" على مثلك



قال :



(إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم ، وسيؤخذ أناس دوني . فأقول:يارب ِّمني ومن أمتي ، فيقال أماشعرت ماعملوا بعدك؟والله مابرحوا بعدك يرجعون على أعقابهم)




رواه مسلم




بقلم:أحمد المُغيّري