السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أعضاء الملتقى الكرام ، جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ... تحية طيبة وبعد :
أخبرني مَن لا أشكّ في سعة علمه : أنه لا وجود لشيءٍ اسمه منهج أمثل في التفسير ؛ لأن التفسير ذا طبيعة ذاتية تختلف باختلاف المفسرين ، ولا يمكن جمعهم - المفسرين - جميعًا تحت منهج واحد لفهم القرآن الكريم في ضوءه.
وأكد لي شيخي الدكتور صحة هذا الرأي ؛ معللاً ذلك بأن ذلك مما يُحجِّم رأي المفسِّر - على حد قوله - والتفسير - أيضًا على حد قوله - مما ما له من سقف
واني لأشتمُّ الخلط الواضح - هنا - بين التفسير وأصول التفسير ؛ إذ الأصول والقواعد والمنهج الأمثل - وإن كانت مصطلحات ليست مترادفة المعنى - إلا أنها تحمي القرآن من النظر فيه من دون علم ، ولا ارتباط - من وجهة نظري الغير مقارنة أبدًا بسعة علمهما - بين سقف التفسير - المرتبط بطبيعة القرآن الصالح لكل عصر وزمان - والأصول التي تحكم القول في القرآن فالأصول لا تحجِّم رأي المفسِّر إلا بمنعه من القول في القرآن بغير علم وما دام قوله لا يخالف أصلا فليقول ما يشاء وفق التطورية التفسيرية ذات العلاقة الطردية مع الزمان
وصلاحية القرآن لكل العصور ، أني لأرجو منكم - أعضاء الملتقى الكرام - إفادتي حول هذا الموضوع.