البرنامج اليومي لتزكية النفس والارتقاء بها


مقدمة ضرورية:
قال النبي: (( الخير عادةٌ، والشرُّ لجاجةٌ)) حديث صحيح
أي أن المؤمن الثابت على مقتضى الإيمان والتقوى يُشرح صدره للخير فيصير عادة له، وأما الشر فلا ينشرح صدره له ولا يدخل في قلبه إلا بلجاجة الشيطان والنفس الأمارة..

ماهو البرنامج؟ وماهدفه؟
ما أنقله لك هنا أيها الأخ المبارك نموذج مثالي للبرنامج اليومي في تزكية النفس..والهدف منه هو اقتباس أكبر قدر منه حتى تزكو النفس وتطيب ويجد صاحبها اللذة والسعادة..

فإلى هذا البرنامج اليومي الذي يحلف الإمام الذهبي ويقسم بالله قائلاً عنه:" إنه لمقام أصحاب اليمين ومقام أولياء الله المتقين"..

قال الإمام الذهبي :
( فوا الله إن:
* ترتيل سبع القرآن في: تهجد، وقيام ليل.
* مع المحافظة على: النوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد.
* مع الأذكار المأثورة الثابتة عند: النوم، واليقظة، ودبر المكتوبة، والسحر.
* مع النظر في العلم النافع والاشغال به مخلصا لله.
* مع الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإرشاد الجاهل، وتفهيمه، وزجر الفاسق، ونحو ذلك.
* مع أداء الفرائض: في جماعة، بِخشوع، وطمأنينة، وانكسار، وإيمان.
* مع أداء الواجب، واجتناب الكبائر، وكثرة الدعاء، والاستغفار، والصدقة، وصلة الرحم، والتواضع، والإخلاص في جميع ذلك.
لشغل عظيم جسيم ولمقام أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين ))


وقدذكرني بهذا النص عن الذهبي موضوع الشيخ فهد الجريوي (فوائد وعظات من كتب التواريخ والسير والتراجم والطبقات)
في اختياراته لفوائد المجلد الثالث من سير أعلام النبلاء

المصدر :ملتقى أهل الحديث