"الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلو عباده المكلَّفين أيهم أحسن عملاً ، والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم رسله ، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم ما تعاقب الليل والنهار ، واختلف الجديدان .
وبعد : فبين غمضة العين وانتباهتها فقدتُ من كان لي بمثابة الدِّرع الواقي ، والأمنة من العوائـق ومصاعب الحياة ، فقدت من كان كالضياء لناظِرَيّ ، والغذاء لجوانحي ، فقدت من كانت إطلالته بابتسامته الآسرة كالبلسم الذي يضمِّد جراح الهموم وأعباء السنين فقدتُ الرِّدْء الذي يأخذ بيدي في مضائق الحياة ومسالكها المظلمة ، فقدتُ ابني البار عبدالمجيد ، أغفو على لذعة فراقه ، وأستيقظ على وقع الفجيعة به ، ولكن لا أقول إلا ما يرضي ربي ، فالحمد لله على قضائه وقدره ، رضيت بذلك وسَلَّمت ، وإنا لله وإنا إليه راجعون" .
بهذه الكلمات البليغة والمعاني البديعة بدأ الشيخ الدكتور عبد الله الحكمي مرثيته في وداع ابنه عبد المجيد تعالى وأردفها بنصائح وتوجيهات ومواعظ وإرشادات للشيب والشباب والصغار والكبار خرجت من قلب مكلوم وصدر محزون فهاكموها غظة طرية على الرابط الآتي :
http://www.almtoon.com/monthly.php