معنى قوله تعالى في سورة هود : (إني توكلت على الله ربي وربكم ، مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم )
أي : قال هود لقومه : إني فوضت أمري إلى الله ربي وربكم ، فلن تتمكنوا من إيذائي ، لأنه ليس في ملك الله أحد من مخلوقاته إلا هو قاهر له ومسيطر عليه ، لا يقع من خلقه شيء بغير مشيئته وتقديره ، إن ربي لا يقول إلا الحق ، ولا يأمر إلا بالعدل ، ولا يفعل إلا ماهو رحمة وحكمة .
والله أعلم بمراده .