معنى قوله تعالى في سورة الحشر :

وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
أي :
وأما الأنصار الذين استوطنوا المدينة وآمنوا قبل هجرة الرسول والمؤمنين معه من مكة إليهم، فهؤلاء يحبون إخوانهم المهاجرين حباً صادقاً، ولا يجدون في أنفسهم حسداً ولا نقمة على المهاجرين بسبب ما خصهم به الرسول من الغنيمة دونهم، بل هم يقدمون المهاجرين على أنفسهم في المال، ولو كانوا محتاجين وفقراء، ومن يقيهم الله من رذيلة البخل والطمع فأولئك هم الفائزون.
هذا والله تعالى أعلم بمراده .