*>=<
هذا الحديث كتبت عنه وريقات في تخريجه, و النتيجة كانت على خلاف ما وجدت عليه بعض المشايخ الفضلاء حيث حكموا بضعفه و لعل الخلل مني الولد الصغير قليل البضاعة, أرجو النصح و التوجيه. و حال الحديث من حيث الثبوت يهمني كثيراً و جزاكم الله خيراً.
حديث جابر : "لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الأَنْعَامِ سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : "لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ مَا سَدَّ الآُفُقَ"
أخرجه الحاكم [1] و البيهقي [2] من طريق محمد بن عبد الوهاب العبدي عن جعفر بن عون عن إسماعيل بن عبد الرحمن عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً.
و أخرجه البيهقي[3] من طريق أبي أحمد بن عبد الوهاب عن جعفر بن عون عن
موسى بن عبيدة عن محمد بن المنكدر من قوله.
التراجم:
و محمد بن عبد الوهاب العبدي هو محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران العبدى ، أبو أحمد الفراء النيسابورى, ثقة عارف, كان كثير العلوم حافظا, توفي سنة 272 هـ [4] .
و جعفر بن عون هو جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث القرشى المخزومى ، أبو عون الكوفى, 120 هـ و قيل 130 هـ , و توفي سنة 206 هـ و قيل 204 هـ و قيل 207 هـ.
قال الإمام أحمد: "كان عابداً من العباد" [5] , و قال يحيى بن معين: "ثقة" [6] , و قال أبو حاتم: "صدوق" [7] , و قال الذهبي: "ثقة" [8] , و قال ابن حجر: "صدوق" [9] .
و إسماعيل بن عبد الرحمن هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى ، أبو محمد القرشى الكوفى الأعور مولى زينب بنت قيس بن مخرمة و قيل مولى بنى هاشم, أصله حجازى ، سكن الكوفة ، و كان يقعد فى سدة باب الجامع بالكوفة ، فسمى السدى و هو السدى الكبير, روى عن أنس بن مالك, و ابن عباس, و أبي صالح باذان و غيرهم. و عنه أسباط بن نصر الهمداني, و زائدة بن قدامة, و سماك و غيرهم [10] .
قال يحيى بن سعيد القطان: "ما رأيت احدا يذكر السدى الا بخير وما تركه احد" [11]
و قال الإمام أحمد: "ثقة" [12] , و قال: "مقارب الحديث" [13]
و قال يحيى بن معين عن السدي و إبراهيم بم مهاجر: "متقاربين في الضعف" [14] , و قال: "في حديثه ضعف" [15]
و ضعفه أيضاً الشعبي و أبو حاتم [16] . و رمي بالتشيع [17] . لكن الذي يظهر أن تشيعه غير ثابت إذ الروايات الدالة على ذلك رواها الجوزجاني يقول في أول سياقها: "حُدِّثتُ", و لم يبين من حدثه! و أما قول صالح بن مسلم: "مررت مع الشعبي على السدي وحوله شباب يفسر لهم القرآن فقام عليه الشعبي فقال ويحا للآخر لو كنت نشوانا يضرب على استك بالطبل خيرا لك مما أنت فيه" [18] , فهو جرح غير مفسر, بل السدي إمام كبير في التفسير, و لعل الشعبي أراد أن يؤدبه بهذه الكلمة حتى لا يقع السدي في الخطأ و هو يفسر لهم القرآن, لأن التكثير من الكلام في التفسير من الأمور التي أنكرها بعض السلف. و مع ذلك فقد قال يحيى بن سعيد: "سمعت ابن أبي خالد يقول: السدي أعلم بالقرآن من الشعبي" [19] . فالذي يظهر أن السدي حسن الحديث. قال ابن عدي: "والسدي له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به" [20] . و قال الذهبي: "حسن الحديث" [21] . و الله تعالى أعلم .
و محمد بن المنكدر هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير القرشى التيمى ، أبو عبد الله و يقال أبو بكر ، المدنى. توفي 130 هـ أو بعدها, الإمام, الحافظ, القدوة, شيخ الإسلام [22] . قال ابن عيينة: "كان محمد بن المنكدر من معادن الصدق يجتمع إليه الصالحون" [23] .
الحكم على الحديث من هذا الطريق:
قال الحاكم بعد ما روى الحديث: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم فإن إسماعيل هذا هو السدي و لم يخرجه البخاري"
تعقبه الذهبي بقوله: "لا والله لم يدرك جعفر السدي وأظن هذا موضوعاً".
قال الألباني: "فعلة الحديث الانقطاع ؛ فإن السدي إسماعيل مات سنة ( 127 ) وجعفر بن عون يومئذٍ صغير أو لم يولد بعد ؛ فقد قيل : إنه ولد سنة ( 120 ) أو ( 130 )" [24] .
قلتُ: تعليل الحديث بالانقطاع متوجه و سماع جعفر من السدي ممكن, فالاحتمال قائم...
و أما الطريق الثاني عند البيهقي الذي رُوي فيه الحديث مرسلاً فهو ضعيف, من رواية موسى بن عُبيدة الربذي, و هو ضعيف [25], ضعفه الأئمة [26] .
و الحديث له شواهد:
1) حديث ابن عباس : "نزلت سورة الأنعام جملة بمكة ليلا وحولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح".
أخرجه الطبراني [27] و القاسم بن سلام [28] و محمد بن الضريس [29] من طريق علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران عن ابن عباس موقوفاً.
و هذا إسناد ضعيف, لأجل علي بن زيد بن جدعان: واسع العلم, لكنه ضعيف, و له عجائب و مناكير - كما قال الذهبي [30] - , و ضعفه أحمد, و يحيى بن معين, و ابن سعد, و العجلي, و أبو زرعة, و أبو حاتم, و النسائي, و ابن خزيمة [31] . و مع ضعفه يكتب حديثه - كما قال ابن عدي [32] - .
و يوسف بن مهران لين الحديث لم يرو عنه إلا علي بن زيد بن جدعان كما في "التقريب" [33] .
2) حديث ابن عمر : "نزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها سبعون ألف ملك لهم زجل [34] بالتسبيح والتحميد".
أخرجه الطبراني [35] و أبو نعيم [36] من طريق يوسف بن عطية الصفار عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
و إسناده ضعيف جداً, يوسف بن عطية الصفار - مجمع على ضعفه [37] , متروك [38] . قال أبو نعيم : "غريب من حديث ابن عون لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل عن يوسف" [39] .
3) حديث أنس بن مالك : "نزلت سورة الأنعام ومعها موكب من الملائكة سد ما بين الخافقين [40] لهم زجل بالتسبيح والأرض بهم ترتج ورسول الله يقول : "سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم", ثلاث مرات" .
أخرجه الحافظ ابن مردويه [41] و الطبراني [42] و البيهقي [43] من طريق أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي عن ابن أبي فديك عن عمر بن طلحة عن نافع بن مالك أبي سهيل عن أنس بن مالك مرفوعاً.
أحمد بن محمد بن أبي بكر السالمي, قال عنه الهيثمي: "لم أعرفه" [44], و لم أجد له ترجمة.
و عمر بن طلحة, قال عنه أبو حاتم: "محله الصدق", و قال أبو زرعة: "ليس بقوي" [45].
قال ابن عدي بعدما أورد بعض أحاديثه: "له غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه عن سعيد المقبري بعضه مما لا يتابعه عليه أحد" [46]. و هو عند ابن حجر "لين" [47] .
فالإسناد ضعيف. و قال الذهبي: "لا يكاد يعرف", و قال: "مجهول" [48] . و استغرب الألباني حكمه فقال: "ومع أنه روى عنه جمع - منهم علي بن المدينة ، وعبد الله بن وهب ، وعبد الله بن عبد الحكم - ؛ قال الذهبي في " الميزان " : " لا يكاد يعرف " ! وهذا قول غريب مخالف للقواعد ، حتى كدت لغرابته أن أقول : لعله مقحم من بعض النساخ ! ولكن حال دون ذلك أنني رأيته أعاد نحوه في كتابه " الضعفاء " ، فقال : " فيه جهالة . وقال أبو حاتم : محله الصدق " ! والله أعلم [49] .
و ضعفه السيوطي [50].
4) حديث علي بن أبي طالب : "هكذا أنزل خمسا خمسا، ومن حفظ خمسا خمسا لم ينسه إلا سورة الأنعام، فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها من كل سماء سبعون ملكا حتى أدوها إلى النبي ما قرئت على عليل قط إلا شفاه الله تعالى".
أخرجه البيهقي [51] من طريق أبي بكر محمد بن إسماعيل الوراق عن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الصيدلاني عن أبي الفضل بزيع بن عبيد بن بزيع البزار المقرئ عن سليمان بن موسى عن سليم بن عيسى عن حمزة بن حبيب الزيات عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب موقوفاً.
و هذا الإسناد فيه من لا يعرف حاله, قال السيوطي: "فيه من لا يعرف" [52] .
أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق, قال الخطيب البغدادي: "سألت أبا بكر البرقاني عن ابن إسماعيل فقال: "ثقة ثقة". قال محمد بن أبى الفوارس: "أبو بكر ابن إسماعيل متيقظ حسن المعرفة, وكان كتبه ضاعت واستحدث من كتب الناس, فيه بعض التساهل. حدثني الأزهري, قال: "كان ابن إسماعيل حافظاً إلا أنه لين في الرواية" " [53] . قال الذهبي: "محدث فاضل، مكثر، لكنه يحدث من غير أصول، ذهبت أصوله. وهذا التساهل قد طم وعم" [54] .
و أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الصيدلاني – لم أجد من تكلم فيه لا بجرح و لا تعديل.
و أبو الفضل بزيع بن عبيد بن بزيع البزار, و سليمان بن موسى, و سليم بن عيسى – أئمة قراء مشهورون [55] , لا يعرف حالهم.
و قد حكم الذهبي على هذا الحديث بالوضع [56] , و وافقه ابن حجر [57] .
5) حديث أسماء بنت يزيد : "نزلت الأنعام على النبي جملة واحدة، وأنا آخذة بزمام ناقة النبي أن كانت من ثقلها لتكسر عظم الناقة".
أخرجه الطبراني [58] من طريق قبيصة بن عقبة عن سفيان عن ليث عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد مرفوعاً. و من طريق عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن ليث به [59] .
و أخرجه إسحاق بن راهويه [60] , فقال: أخبرنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : "نزلت سورة المائدة وأنا آخذ بزمام العضباء ، وكاد أن يندق ، عضدها من ثقلها ، قال : أنتِ. وقال شهر بن حوشب : "ونزلت سورة الأنعام ومعها زجل من الملائكة ، قد نظموا السماء الدنيا إلى الأرض ، قال : وهي مكية غير اثنتين منها : (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمُ) الآية, والتي تليها".
و هذا الحديث ضعيف: شهر بن حوشب متكلم فيه و كذلك ليث بن أبى سليم [61] , ثم إن قبيصة بن عقبة خولف في هذا الحديث, فقد رواه أحمد [62] عن إسحاق بن يوسف [63] ، عن سفيان به, بلفظ: "نزلت سورة المائدة على النبي جميعاً، إن كادت من ثقلها لتكسر الناقة" . فذكر سورة المائدة بدلاً من الأنعام. و قبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف [64] .
و رواية إسحاق بن راهويه تقتضي أن رفع الحديث خطأ, وإنما هو من مراسيل شهر. فالحديث في غاية الضعف. و الله تعالى أعلم.
الحكم على الحديث:
الذي يظهر أن الحديثَ ثابتٌ من حيث الجملة, إذا ضممْنا إلى حديث جابر حديث ابن عباس و أنس بن مالك, فيكون حسناً لغيره إن شاء الله تعالى. و بقية الشواهد لا ترقى لتقوية الحديث.
و أما قول الذهبي عن حديث جابر: "لا والله لم يدرك جعفر السدي وأظن هذا موضوعاً", فهو ظنٌّ ظنَّهُ الذهبي, لا ينبغي أن يؤخذ به على سبيل التسليم. و ما علينا إلا جمع الطرق و النظر فيها ثم الحكم بما بدا لنا من خلال القواعد الحديثية التي درسناها.
و لهذا قال السيوطي بعد أن أورد بعضَ شواهد الحديث: "فهذه شواهد يقوي بعضها بعضاً" [65] .
و أما قول ابن الصلاح عن الحديث: " قد رويناه من حديث أبي بن كعب [66] عن النبي , وفي إسناده ضعف ولم نر له إسناداً صحيحاً " [67] , فيجاب عنه أن ضعف السند لا يلزم منه ضعف الحديث إذ قد يكون له شواهد تقويه, والله سبحانه و تعالى أعلم.

فهرس المراجع و المصادر
1) الإتقان في علوم القرآن, عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي, اعتنى به مصطفى شيخ مصطفى, مع الحكم على الأحاديث لشعيب الأرنؤوط, مؤسسة الرسالة ناشرون, الطبعة الأولى
2) أحوال الرجال, إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أبو إسحاق, دراسة و تحقيق: عبد العليم عبدالعظيم البستوي, الناشر: حديث أكادمي – فيصل أباد, دار الطحاوي – الرياض, الطبعة الأولى, 1411 هـ - 1990م
3) تاريخ بغداد, أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي, تحقيق: بشار عواد معروف, دار الغرب الإسلامي, الطبعة الأولى, 1422 هـ - 2001م
4) تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين, يحيى بن معين أبو زكريا , دار المأمون للتراث - دمشق, تحقيق: أحمد محمد نور سيف
5) التاريخ الكبير, محمد بن إسماعيل البخاري, دار الكتب العلمية, بيروت
6) تفسير القرآن العظيم, أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي, تحقيق: سامي بن محمد سلامة, الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع, الطبعة الثانية 1420هـ - 1999م
7) تقريب التهذيب, ابن حجر العسقلاني, تحقيق أبو الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني, دار العاصمة للنشر و التوزيع
8) تهذيب الكمال, يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي, تحقيق: بشار عواد معروف, مؤسسة الرسالة, الطبعة الثانية, 1403 هـ - 1983م
9) الجرح و التعديل, أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي, دار إحياء التراث العربي بيروت, الطبعة الأولى, بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن – الهند
10) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء , أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني, دار الكتب العلمية, الطبعة الأولى, 1409 هـ - 1988م
11) الدر المنثور في التفسير بالماثور, عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي, تحقيق: عبدالله بن عبدالمحسن التركي, مركز هجر للبحوث و الدراسات الإسلامية و العربية, الطبعة الأولى, 1424 هـ - 2003م
12) ديوان الضعفاء و المتروكين و خلق من المجهولين و ثقات فيهم لين, شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي, تحقيق: حماد بن محمد الأنصاري, مكتبة النهضة الحديثة بمكة المكرمة, الطبعة الثانية
13) سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة, محمد ناصر الدين الألباني, مكتبة المعارف للنشر و التوزيع, الطبعة الأولى
14) السنن الصغرى, أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي, طبعة عبدالمعطي أمين قلعجي, جامعة الدراسات الإسلامية, كراتشي – باكستان
15) سير أعلام النبلاء, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي , تحقيق: شعيب الأرنؤوط, مؤسسة الرسالة, الطبعة التاسعة, 1413 هـ - 1993م
16) شعب الإيمان, أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي, حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه : الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد, مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند, الطبعة الأولى، 1423 هـ - 2003 م
17) العلل ومعرفة الرجال, أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني, طبعة دار الخاني – الرياض, تحقيق و تخريج: وصي الله بن محمد عباس, الطبعة الثانية, 1422 هـ - 2001م
18) غاية النهاية في طبقات القراء, شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن الجزري, دار الكتب العلمية, عنى بنشره ج. برجستراسر, الطبعة الأولى: 1351 هـ - 1932م, الطبعة الثانية: 1400 هـ - 1980م
19) فتاوى و مسائل ابن الصلاح, تحقيق: عبدالمعطي أمين قلعجي, توزيع دار الباز عباس أحمد الباز, مكة المكرمة, الطبعة الأولى, 1406 هـ - 1986م
20) فضائل القرآن, أبو عُبيد القاسم بن سلاّم البغدادي, دراسة و تحقيق: أحمد بن عبدالواحد الخياطي, المملكة المغربية, وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
21) فضائل القرآن, أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس بن يسار الضريس البجلي الرازي, تحقيق و دراسة: مسفر بن سعيد الغامدي, توزيع دار حافظ للنشر و التوزيع, الطبعة الأولى, 1408 هـ - 1988م
22) الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة, الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي الدمشقي, وحاشيته للإمام برهان الدين أبي الوفاء إبراهيم بن محمد سبط ابن العجمي الحلبي, قابلهما بأصل مؤلفيهما وقدم لهما وعلق عليهما وخرج نصوصهما : محمد عوامة و أحمد محمد نمر الخطيب, الناشر: دار القبلة للثقافة الاسلامية - مؤسسة علوم القرآن جدة,
23) الكامل في ضعفاء الرجال, أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني, دار الفكر للنشر و التوزيع, الطبعة الثالثة, 1409 هـ - 1988م
24) لسان الميزان, أحمد بن علي بن حجر العسقلاني , اعتناء عبد الفتاح أبو غدة, مكتب المطبوعات الاسلامية
25) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد,نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي, عبدالله محمد الدرويش, دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع, 1414 هـ - 1994م
26) المستدرك على الصحيحين, محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري, طبعة متضمنة انتقادات الذهبي, دار الحرمين للطباعة و النشر و التوزيع, الطبعة الأولى, هـ 1417هـ - 1997م
27) مسند الإمام أحمد, أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني, تحقيق شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد ، وآخرون, إشراف : د عبد الله بن عبد المحسن التركي, مؤسسة الرسالة, الطبعة الأولى
28) مسند إسحاق بن راهويه, إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن راهويه الحنظلي, تحقيق: عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي, الناشر: مكتبة الإيمان - المدينة المنورة, الطبعة الأولى، 1412 هـ - 1991م
28) المعجم الصغير, سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني, دار الكتب العلمية, سنة الطبع: 1403 هـ - 1983م
29) المعجم الكبير, سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني, تحقيق: حمدي عبدالمجيد السلفي, الناشر: مكتبة ابن تيمية, الطبعة الثانية
30) ميزان الاعتدال في نقد الرجال, شمس الدين أبوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي, تحقيق: علي محمد البجاوي, دار المعرفة
31) النهاية في غريب الحديث والأثر, أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير, تحقيق خليل مأمون شيحا, دار المعرفة, الطبعة الثانية

[1] في "المستدرك" (2|374, رقم 3286)

[2] في "شعب الإيمان" (4|78, رقم 2208)

[3] "شعب الإيمان" (4|79, رقم 2209)

[4] "التقريب" (ترجمة 6104), "الكاشف" (ترجمة 5020)

[5] "العلل و معرفة الرجال" (ص 364, رقم الترجمة 5598)

[6] "تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين" (ص 85, رقم الترجمة 213)

[7] "الجرح و التعديل" (2|485, الترجمة 1981)

[8] "الكاشف" (الترجمة 796)

[9] "التقريب" (الترجمة 948)

[10] "تهذيب الكمال" (3|132)

[11] "التاريخ الكبير" (1|321, ترجمة 1145)

[12] "الجرح و التعديل" (2|184)

[13] "الكامل" لابن عدي (1|278)

[14] "الجرح و التعديل" (2|185,184)

[15] "الكامل" (1|277)

[16] ينظر المصادر السابقة

[17] ينظر "أحوال الرجال" للجوزجاني (ص 28), و قال: كذاب شتام!

[18] "الكامل" لابن عدي (1|278)

[19] "التاريخ الكبير" (1|321)

[20] "الكامل" (1|278)

[21] "الكاشف" (ترجمة 391)

[22] "سير أعلام النبلاء" (5|353, ترجمة 163)

[23] "الجرح و التعديل" (8|98)

[24] "السلسلة الضعيفة" (رقم 5627)

[25] "التقريب" (ترجمة 6989)

[26] ينظر "تهذيب الكمال" (29|104)

[27] في "المعجم الكبير" (10|356)

[28] في "فضائل القرآن" (2|47, رقم 450)

[29] في "فضائل القرآن" (ص 157, رقم 197)

[30] "سير أعلام النبلاء" (5|207)

[31] ينظر "تهذيب الكمال" (20|434 و ما بعدها)

[32] "الكامل" (6|344)

[33] رقم الترجمة 7886

[34] أي صوتٌ رفيع عال . "النهاية في غريب الحديث و الأثر" لابن الأثير (1|719)

[35] في معجميه "الكبير" (11|95) و "الصغير" (1|81)

[36] في "حلية الأولياء" (3|44)

[37] "ميزان الاعتدال" (4|468)

[38] "التقريب" (ترجمة 7873)

[39] "حلية الأولياء" (3|44)

[40] الخافِقَانِ: هما طَرَفَا السماء والأرض. وقيل المَغْرب والمشرق. وخَوافِق السماء : الجِهاتُ التي تَخْرُج منها الرِّياح الأربع. "النهاية" (1|513)

[41] في "تفسيره", كما في "تفسير ابن كثير" (3|238)

[42] في "المعجم الصغير" (2|292, رقم 6447)

[43] في "السنن الصغرى" (1|344,343, رقم 965)

[44] "مجمع الزوائد" (7|86)

[45] "الجرح و التعديل" (6|117)

[46] "الكامل" (6|96)

[47] "لسان الميزان" (7|319)

[48] "الميزان" (3|208), "ديوان الضعفاء" (ص 294, رقم 3072)

[49] "السلسلة الضعيفة" (تحت رقم 5627)

[50] "الإتقان في علوم القرآن" (ص 89)

[51] في "شعب الإيمان" (4|81, رقم 2211)

[52] "الإتقان" (ص 88)

[53] "تاريخ بغداد" (2|390, ترجمة 400)

[54] "ميزان الاعتدال" (3|484, ترجمة 7241)

[55] انظر "غاية النهاية في طبقات القراء" لابن الجزري (1|176, ترجمة 819) و (1|316 ترجمة 1391) و (1|318 ترجمة 1397)

[56] "ميزان الاعتدال" (1|308)

[57] "لسان الميزان" (1|279)

[58] في "المعجم الكبير" (24|178, رقم 449)

[59] "المعجم الكبير" (24|178, رقم 450)

[60] في "مسنده" (5|175, رقم 2298)

[61] ينظر "تهذيب الكمال" (شهر – 12|578-589, ترجمة 2781) (ليث – 24|279-288, ترجمة 5017)

[62] "المسند" (45|572, رقم 27592)

[63] إسحاق بن يوسف بن مرداس, المخزومي, الواسطي, المعروف بالأزرق. ثقة عابد رفيع القدر إمام, مات سنة خمس وتسعين ومائة, وله ثمان وسبعون. "التقريب" (ترجمة 396), "الكاشف" (ترجمة 332)

[64] "التقريب" (ترجمة 5513)

[65] "الإتقان" (ص 88)

[66] حديث أبي بن كعب عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (6|7) إلى أبي الشيخ و لم أقف على سنده

[67] "فتاوى ابن الصلاح" (1|249)