قال بعضهم: دخل الشعبي على أبي عمرو فتطاولا ثم قال الشعبي: أعندك تحفة؟ فقال: نعم، أي التحفتين أحب إليه، أتحفة إبراهيم أم تحفة مريم؟ فقال: تحفة إبراهيم عهدي بها الساعة ( يعني اللحم)، ولكن ايتني بتحفة مريم فأتاه بالرطب.

وفي هذه القصة الطريفة شدة تعلق السلف بالقرآن الكريم، واستعمالهم له في الإلغاز، لأنه مازج قلوبهم وعقولهم وكل حياتهم.