يقول إبراهيم (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين)
بعد إخباته وإنابته إلى الحي القيوم،يقول من مقام الخوف:أطمع طمعاً من الله أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين لا يجزم جزماً

ويقول يوسف بعد أن ملك مصروبعد أن جمع مالها وكنوزها،قال وهو يبكي في آخر عمره(رب قد ءاتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين)
أقصى أمانيه وأعظم مايرجو أن يلحقه الله إلحاقاً بالصالحين

واستعرض سليمان قواته وجيوشه من الجن والبشر ومن الطيور والزواحف فلما رآها ملأت البر سجد وبكى وقال(هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم)

الشاهد:
أن تفكراً وتدبراً لا يهديك إلى الخوف من الله فليس بنافع ولا مفيد