46 وقفة مع الجزء السادس

1.الظلم، والصد عن الدين، سبب للعقوبات الشرعية والقدرية: فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ [النساء : 153]، وأيضاً: فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا [النساء : 160].
2.الرسوخ في العلم من أعظم أسباب معرفة الحق، والانقياد له، وكذا إقامة العبادات على وجهها: لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [النساء : 162].

3.مع كمال عدل الله، وامتناع الظلم في حقه سبحانه، إلا أنه – ولكمال عدل – يقيم الحجج التي تنقطع بها المعاذير، وهذا ينبغي أن يكون منهجاً لأهل الإيمان: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ [النساء : 165].
  • عقوبة من بلغه العلم، وقامت عليه الحجة، ليس من كان كذلك: وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء : 173].
  • المتأمل في شأن الأموال العامة في القرآن، أو التي لا ينفك عنها، أن الله تولى قسمتها بنفسه، ووضوح هذا في الفرائض بيّن جلي، وتأمل هذه العناية في مثل قوله: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ [النساء : 176] ، وكذلك نجده في قسمة الغنائم كما سيأتي في سورة الأنفال.
  • سورة المائدة ذكر بعض العلماء أنها اختصت بـ(18) حكماً لا توجد في غيرها، فحاول يا طالب العلم أن تجمعها.
  • سورة المائدة تحدثت عن جملة من العقود والعهود العامة والخاصة، وبذلك بدأت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة : 1]، وفي خاتمتها: حديث عن الوصية ، وهي من العقود الخاصة.
  • قاعدة قرآنية: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة : 2].
  • في هذه الاية وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ [المائدة : 4] دلالة على أثر العلم على حل الكلاب التي يصاد بها – وهذا أحد البراهين الدالة على شرف العلم - وأن ذلك كلّه من فضل الله : مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ.
  • قاعدة قرآنية: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ [المائدة : 6].
  • قاعدة قرآنية: وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة : 8].
  • بهذا تستجلب الأمة معية الله ونصره، بهذه الشروط الخمسة، وإلا فالعكس محقق: وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ [المائدة : 12].
  • نقض العهود سبب لقسوة القلب، تأمل: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً [المائدة : 13] فإذا وجدت في قلبك قسوة، فراجع عهودك مع الله!
  • ما السر في قوله: وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى [المائدة : 14]؟ ولم يقل: ومن النصارى من أخذنا ميثاقهم ... الخ. هذا موضع تدبر.
  • هذه ثلاث ثمرات لاتباع القرآن، فمن لم يجدها فليراجع قلبه، وطريقة تعامله مع القرآن: قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [المائدة : 15 ، 16].
  • هذه الآية من أدلة التوحيد، وبراهينه العظيمة لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا [المائدة : 17].
  • وفي الآية السابقة لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ... دليل على حل ذبيحة النصراني ، وجواز نكاح النصرانية اللذان يعتقدان في عيسى عقيدة التثليث؛ لأن الله تعالى ذكر حل ذبائحهم ونسائهم في نفس السورة التي ذكر فيها كفرهم.
  • في هذه الآية وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ [المائدة : 18] لطيفتان:
الأولى: أن الحبيب لا يعذب حبيبه، كما قال بعض أهل العلم.

الثانية: أن الذنوب سبب للعذاب.
  • وفي قول الرجلين من قوم موسى: قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ ... الآية [المائدة : 23] دليل على شرف المبادرة في عمل الخير، وفيها ـ أيضاً ـ : إغلاق باب اليأس والعجز، بل ليكن شعارك في أبواب الخير – وإن وجدت بعض العقبات -: ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [المائدة : 23].
  • قد يأتي على الداعية لحظات لا يجد فيها من يكون على المنهج الحق، فلا ينبغي أن يحجبه ذلك عن المسير في طريقه، تأمل قول موسى عليه الصلاة والسلام: قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي [المائدة : 25].
  • قاعدة في باب الأعمال: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة : 27].
  • الحسد لا حدّ لشؤمه، فانظر ماذا صنع بصاحبه حين سنّ القتل في بني آدم؟ : فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة : 30] فخسر في الدنيا والآخرة.
  • في ختام آية الحرابة بهذين الاسمين: إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة : 34] دليل على سقوط الحد عمن تاب قبل القبض عليه، اللهم إلا فيما يخص حقوق الآدميين.
  • لا إله إلا الله أغلى وأعظم من الأرض كلها وما عليها أضعافاً مضاعفة: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ [المائدة : 36].
  • سلوة في طريق الدعوة: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [المائدة : 41].
  • القلبَ القلبَ يا عبدالله، والله إن الإنسان إذا قرأ هذا التعقيب في هذه الآية ليخاف: وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ [المائدة : 41] فتعاهد هذه المضغة، لعلنا نكون ممن يقدم على الله بقلب سليم.
  • اختلافنا مع أعدائنا، لا تبيح الظلم بحال: وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ [المائدة : 42].
  • قاعدة في باب الجنايات: وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ [المائدة : 45].
  • ترك تحكيم الشريعة: كفر، وظلم، وفسق، وهو درجات تختلف باختلاف أحوالها، وهي مفصّلة في كتب العقائد والأحكام.
  • من الذي يثق بقلبه ثقةً مطلقة وهو يقرأ في القوانين الوضعية، أو الكتب الفكرية المنحرفة قراءةً يلتمس منها هدى أو نوراً؟ والله يقول للمعصوم : وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ [المائدة : 49].
  • من قواعد تربية النفس على المبادرة والمسارعة: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ [المائدة : 48].
  • العقوبات التي تراها، هي بعض جزاء الذنوب وليس كلها: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ [المائدة : 49]، وفي آية الروم: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الروم : 41].
  • إما الشريعة وإما الجاهلية في باب التحكيم: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة : 50].
  • قاعدة في باب الأنظمة والقوانين: وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة : 50].
  • فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ [المائدة : 52] هكذا هم المنافقون، فهم يبحثون دوماً عن المناطق الآمنة لدنياهم، ولو خربت أخراهم.
  • بشارة في مسير العبد إلى الله: وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ [المائدة : 56].
  • الاستهزاء بالشعائر الدينية تشبه باليهود والمنافقين: وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا [المائدة : 58].
  • إذا رأيت الإنسان يستهزئ بالدين، فهذا لنقص عقله، تأمل هذه الآية: وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ [المائدة : 58].
  • العتب واللوم على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل العلماء أشد وأعظم من غيرهم، فهم أهل الميثاق الإلهي: لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [المائدة : 63].
  • إذا طمس على القلب، تجرا على وصف الرب الكريم بأقبح الأوصاف: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا [المائدة : 64] وهذا من آثار قسوة قلوبهم التي تحدثت عنها سورة المائدة.
  • إذا عمي القلب وقسى، وارتكس، صار الوحي في حقه – والعياذ بالله – مزيدا في الغي والكفر: وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا [المائدة : 64].
  • بشارة لإخواننا المجاهدين ضد اليهود: كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ [المائدة : 64].
  • تأمل هذا التوافق بين هذه الآية: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ [المائدة : 65 ، 66] وبين : وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [الأعراف : 96].
  • مجرد الانتساب للدين أو الملة لا يكفي، حتى يقيم الإنسان الشرع على حياته، ويحكمه في شؤونه كلها: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ [المائدة : 68].
  • كيف يقنط إنسان وهو يسمع هذا النداء الإلهي لمن ثلّثوا معه؟ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة : 74] سبحانك ربي! ما أرحمك!
  • اللعن – وهو الطرد من رحمة الله – أعظم عقوبة يخشاها من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [المائدة : 78 ، 79].
والله أعلم وأحكم