هناك من يبدأ حديثه وكلامه (دائما أو غالبا) بالاستعاذة، ويتخذ ذلك منهجا وطريقا، أو قل عادة ثابتة، بحيث قد يستغرب المستمع ذلك، إذ يظنه سيشرع في قراءة القرآن، فيفاجئ بأنه شرع في كلام عادي.

نعرف أن الاستعاذة من الشيطان ( بدل لعنه) مشروعة ومطلوبة، وهي الترياق الناجع والناجح لسمومه الوساوسية،
لكن أن تتخذ عادة ومنهجا ملتزما لغير قراءة القرآن فهذا هو المقصود.
مع أن هناك خلافا بين العلماء في مسألة الجهر بها من عدمه، وتعرفون رأي الإمام المهدوي في ذلك...
هذا ما أحببت طرحه للمداولة، والحمد لله.