أصول ومنابع الانحرافات التي طرأت على التوحيد
لقد انتقلت كلمة التوحيد من كلمة ذات مدلول واسع يشمل جميع جوانب الحياة إلى مجرد كلمة فارغة من محتواها الحقيقي كما تناقص تأثيرها وانحصر حتى لم تعد تتجاوز اللسان بعدما كانت فيما سلف من الأزمان تتجسد في واقع أمةٍ برمّتها هي أمة التوحيد وتتجسد في واقع الأشخاص في أخلاقهم وسلوكهم في تصرفاتهم ومعاملاتهم في سياستهم واقتصادهم وفي كلّ شأن من شؤونهم فما الذي حدث للا إله إلاّ الله ما حقيقة هذا الانحصار الذي اعترضها وما حقيقة هذا الانحراف الذي دخلها ؟
الانحرافات التي دخلت على لا إله إلاّ الله وأفرغتها من محتواها هي في حقيقة الأمر أكثر من أن تحصر لكننا سنقتصر على ذكر أعظمها وأشدّها أثرا من خلال تتبع منابع هذه الانحرافات ومصادرها
أوّلاً : أثر الفكر الإرجائي:
هذا الفكر الذي أخرج العمل من مسمى الإيمان فقالوا إنّ الإيمان هو التصديق القلبي , أو هو في أحسن الأحوال التصديق القلبي والإقرار اللساني وليس العمل داخلا في مسماه
قد يعجب العاقل المتأمل في هذا الفكر العارف بحقيقة الإسلام القائمة على أنّ هذه الأمة هي أمة الدعوة والجهاد هي أمة الشهادة هي الأمة الوسط التي جعلها الله حجة على باقي الأمم بماذا ؟ بالتزامها وعملها وبالدعوة باللسان والسنان !!. أوكل إليها حفظ الدين وإقامته في الأرض بماذا؟ بالعمل والجهاد !!
كلّ شيء في هذه الأمة قائم على العمل والجهاد, الدعوة والدولة والأمة وعمارة الأرض وخلافة الله….. فكيف استطاع أصحاب هذا الفكر الولوج إلى هذا الدين كيف استطاعوا أن يؤثروا في أصحابه بل وفي أعظم أركانه لا إله إلاّ الله .
إنّ المصيبة ولجت من علم الفلسفة والكلام حين افتتن بعض المسلمين بعلوم اليونان ظانين أنها علوم محايدة يمكنها أن تخدم الإسلام فتزيده بيانا وحتى إن لم تنفع فإنّها لن تضره أبدا .
أو كما يقول بعض المحققين أرادوا استعمال علومهم لا لشيء إلاّ للردّ عليهم في المجالس التي ابتدعها الخلفاء لمناظرة اليهود والنصارى وضحد شبههم فاحتاجوا إلى علومهم ومعارفهم لمناظرتهم بما يعرفون وما يحسنون.
لقد أرادوا تعريف الإيمان تعريفا فلسفيا فقالوا ــ مستندين إلى قواعد الفلسفة والمنطق ــ إنّ التعريف لكي يصحّ لا بدّ له من شروط منها أن يضبط التعريفُ المعرَف فيكون ــ أي التعريف ــ تحديدا للشيء بحيث يكون هو هو لا يتغير , ولا يزيد ولا ينقص , وهو التصديق والإقرار ...هو الذي ينطبق عليه الحدّ في الإيمان دون سواه…
انتبهوا كيف استند المرجئة وأمثالهم إلى فكر بشري وجاهلي يعرفون به عقائدهم المنزلة من الله كيف حكموا البشر وأيّ بشر في عقيدة ربّ البشر التي لا يمكن فهمها وضبطها وتعريفها إلاّ وفقا لما أراده صاحبها في كتابه المنزل من السماء أو وفقا لسنة نبيّه الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى
ولم ينتشر هذا المفهوم بين المسلمين مباشرة بعد وجوده بل لقد حورب وضحد وردّ عليه أيّما ردّ ولم يتمكن من مغادرة عقول منظريه من رجال الإرجاء وكتبه المنبوذة من قبل عامة المسلمين فضلا عن خاصتهم إلاّ بعد أن سرى الضعف في صفوف الأمة وبدأت شيئا فشيئا تنسلخ من لاإله إلاّ الله من تكاليفها ومقتضياتها تفلتا طبيعيا وفطريا كان يمكن إيقافه لو عولج في حينه بدوائه الشرعي ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾[1]
وكلما ازداد حجم التفلت وقلّ التذكير ازداد في مقابل ذلك كلّه تأثير الفكر الإرجائي حتّى وُجِدَ من يقول لا يضرّ مع الإيمان شيء ومن يزعم أنّ من قال لا إله إلاّ الله بلسانه فقد تجاوز القنطرة ولن يضره بعد ذلك إنْ نقضها بأقواله وأفعاله ألف مرة ومرة... ولا حول ولا قوة إلاّ بالله
وحين يقال للمتفلّت من الشرائع والتكاليف مثل هذا الكلام الذي يناسب هواه ويكون القائل من المحتَسَبين على أهل العلم والفضل فإنّ البلوى كما هو واقع اليوم ستعمّ والمصيبة ستطمّ ...
ثانيا : الفكر الصوفي
الذي حصر لا إله إلاّ الله في النفوس بعيدا عن واقع الحياة كيف تمّ له ذلك هذا ما سنتعرض إليه في هذا المبحث
الصوفية كالفكر الإرجائي سواء دخيلة على الإسلام وليست منه في شيء انطلقت أوّل ما انطلقت منطلقا شرعيا حسنا ترغّب الناس في الزهد وتحضّهم على التقلّل من متاع الحياة الدنيا وتعليق القلب بالله تعلقا دائما ومستمرا بالذكر والصلاة والدعاء , وجميع ذلك من صميم دعوة الإسلام ورسول الله يقول :
"بحسب بن آدم أكلات يقمن صلبه "[2] وهو القائل : "اللهمّ لا عيش إلاّ عيش الآخرة"[3] و القائل كذلك: "لو كان لي مثل أحدٍ ذهبا, لسرني أن لا تمرّ عليّ ثلاث ليال وعندي منه شيء إلاّ شيء أرصده لدين "[4] وقال عمر بن الخطاب لقد رأيت رسول الله يظلّ اليوم يلتوي ما يجد من الدّقَلِ ما يملأ به بطنه "[5]
لكن هل اعتزل رسول الله ــ وهو سيّد الزهاد ــ النّاس وقال دعوا الخلق للخالق ... هل ترك الشهادة والدعوة والجهاد ليقبع في صومعته مشتغلا بنفسه يصلحها ويزكيها
هل هناك تعارض بين مقتضيات لا إله إلاّ الله حتى يعمل ببعضها ويهمل بعضها الآخر هل لا إله إلاّ الله خاصة بالفرد وحده لا علاقة لها بالمجتمع حتى يعتزل صاحبها الناس وهل أنزلت لا إله إلاّ الله لتتجسد في حياة الأشخاص دون الأمم والمجتمعات حتى تقتصر الصوفية على تزكية النفوس وتهمل الواقع كلّ الإهمال ؟؟؟...
ويا ليت الصوفية وقفت عند هذا الحدّ ياليتها اشتغلت بالتزكية والعبادة فقط بل لقد أحدثت في دين الله من البدع ما جعلها تبتعد عن جوهر الإسلام ولبّه كلّ البعد أحدثتها بفعل تأثرها بالفلسفة والديانة الهندية والنصرانية...
إنّ فكرة الفناء التي تطورت فيما بعد لتصبح حلولا ووحدة وجود أصلها هندي وليست من الإسلام في شيء
فالفلسفة الهندية قائمة على سعي الإنسان لتحقيق الخلود ولا يتمّ له ذلك إلاّ بالاتحاد مع (النرفانا) الروح الأعظم والفناء فيه ولا يكون ذلك إلاّ بتخليص الروح من جسدها بتعذيبه وإهانته حتى ولو انتهى ذلك بهلاكه فلن يعدّ ذلك خسارة ما دامت الروح سائرة إلى النارفانا
وفي الفلسفة النصرانية الدخيلة على ملّتهم من ذات المدخل ــ الديانة الهندية ــ يعتقد أصحابها " أنّ الإنسان خاطئ بطبعه ولا يرجى له صلاحا طالما حيويته فاعلة فيه, فتلك الحيوية ذاتها هي مكمن الشيطان . وملكوت الربّ[6] لا يمكن تحقيقه في هذه الحياة الدنيا لكون الإنسان على هذا الطبع الخاطئ الدنس ..."[7] لذلك لا ينبغي التفكير حتى في وجود واقع يطيع الله ويهتدي بهديه بل كلّ ما ينبغي التفكير فيه هو محاولة تخليص النفس من هذا الجسد الحيواني للخلاص والنجاة في الآخرة في ملكوت الله وعالم الملائكة الأبرار أما الدنيا فليست محلا للعابد الزاهد التقي الورع بل هي عالم حيواني تتجاذب فيه الشهوات والنزوات ....
وليس هذا من الإسلام في شيء, ليس هذا ما جاءت به الأنبياء والمرسلين, وليس هذا الذي من شأنه أن يقيم دعوة الله وشهادته على خلقه ولا يمكنه أن يفكر حتى في إنشاء دولة وإقامة مجتمع يهتدي بهدي الله يقيم شرعه ويحمي دعوته القائمة على توحيده.....
وبمرور الزمن وتفلت الناس من تكاليف لا إله إلاّ الله وقلّة التذكير أو فساده انتقل الفكر الصوفي إلى العامة وصارت لا إله إلاّ الله والدين كلّه لا مجال له إلاّ النفس ولا علاقة له بالواقع البتّة بل أكثر من ذلك فحتى النفس ذاتها لا يعمل الدين فيها إلاّ في مجال الشعائر التعبدية لا غير (الصلاة والذكر والدعاء والحجّ والطواف....) أما معاملات الأفراد وتصرفاتهم فلا علاقة للدين بها وإذا أضيف إلى ذلك كلّه بدعهم وشركياتهم واعتقادهم في مشايخهم لن يبقى من الإسلام إلاّ اسمه ولا حول ولا قوة إلاّ بالله ....
ثالثا : الاستبداد السياسي
" ثمّ جاء الاستبداد السياسي ــ الذي وقع مبكرا في حياة الأمة الإسلامية ــ ليقتضم قضمة أخرى من مقتضيات لا إله إلاّ الله ......[فاشتدّ الأمويون ] في ضرب المعارضين لهم متذرعين بشتّى المعاذير, فخوفوا الجماهير من الخوض في السياسة !
وأيّاً كانت معاذير بني أمية, فقد حدث ثلم في مقتضيات لا إله إلاّ الله , كانت له آثار خطيرة في مسيرة الأمة الإسلامية خلال التاريخ, حين صار الاستبداد بالسلطة كأنه أصل في حياة الحكام ــ إلاّ من رحم ربّك ــ وتزايد بعد الأمويين لدى العباسيين ثم المماليك ثم العثمانيين , فحدث انحسار تدريجي في الشمول الرائع الذي نزلت به لا إله إلاّ الله من عند الله, وانحصر مفهوم الدين عند الناس تدريجيا في الأمور الخاصة بدلاّ من الأمور العامة وفي الشعائر التعبدية وحدها بدلاً من المفهوم الشامل للعبادة...."[8]
رابعا : الغزو الفكري
لقد كان للغزو الفكري أثره السلبي والكبير في انحراف الأمة عن التوحيد ,
والغزو الفكري بشقيه القديم والمتمثل في الفكر الإغريقي والفارسي والهندي و الحديث المتمثل في الفكر الغربي وجّه سهامه السامّة لأعظم ما في هذه الأمة وأبها ما فيها إلى عقيدتها التي كانت سببا في تقدمها وغلبتها وسببا لاستخلافها وخيّريّتها ...
فقد علموا أنّ هذه الأمة لن تهزم بالقوة فعدلوا عنها إلى المكر والحيلة بالنفاق واللين وببثّ مختلف الشبه وإثارة العوارض والمتناقضات كما علموا أنّ هذه الأمة لن تتخلى عن دينها جملة وتفصيلا فعدلوا عن دعوتهم لديانتهم النصرانية والمجوسية وغيرها إلى دعوتهم بشيء من التحايل والنفاق إلى التخلي عن دينهم بتغييره وتشويهه وتبديله بما من شأنه أن يفرغه عن لبه ومحتواه ...
فحدث قديما بفعل التأثر بالفلسفة والمنطق وخرافات المجوس والهنود أن ظهر علم الكلام والتصوف المبتدع وتحرّفت وتغيّرت جلّ الحدود والمصطلحات الإسلامية وعلى رأسها عنوان التوحيد : لا إله إلاّ الله وظهرت الفرق الإسلامية وتشعبت وكثرت وتعددت لأنّ مصادرها تعددت واختلفت فبدل أن يكون المرجع والحَكَمُ كتاب الله عزّ وجلّ وسنة نبيّه صارت أقوال الرجال وعقولهم وعلى رأسها الفكر اليوناني والهوس البوذي هو المنبع لهذه المعتقدات والمرجع لهذه الفرق كلّها ...وكان من هذه الفرق المرجئة الذين أخرجوا العمل من الإيمان والصوفية الذين زووه وحصروه في صوامعهم بعيدا عن الواقع والحياة والمعتزلة الذين جعلوا منه معتركا عقليا وحلبة للصراعات الفكرية فماذا بقي من لا إله إلاّ الله سوى لفظ فارغ من محتواه لا يسمن ولا يغني من جوع ...
وجاء الغزو الفكري المعاصر ليجد الأمة تحتضر بسبب التخلف والجهل فزادها تخلفا وجهلا باحتلالها وإبعادها عن دينها بالقوة حينا وبالشبه والتحريف في غالب الأحيان وأبعدها عن كلّ ما من شأنه أن يذكرها بدينها فعطّل ولأوّل مرة في تاريخ هذه الأمة شريعة ربّها وحتى الصلاة آخر عرى الإسلام أوشك على القضاء عليها.... أغرق الأمة في الشهوات وصبّ عليها من الشبهات في قرن واحد أكثر ممّا عرفته طوال تاريخها كلّه.... حارب اللغة العربية... شتّت الأمة سياسيا أضعفها اقتصاديا واجتماعيا ..... كلّ ما يمكن تصوره لمحاربة التوحيد فعله فكانت النتيجة أن أصبح الإسلام اسما بلا مسمى, لولا طائفة عادت به إلى أصوله الأولى وحملت على عاتقها مهمة دعوة الأمة من جديد إلى دينها كما أنزل لا كما حُرّف وغُيّر .....
فما هو الحلّ لمواجهة هذه الانحرافات كلّها ؟
· أما الفكر الإرجائي والصوفي فبفضحهما وبيان ما فيهما من البدع والضلال وضحد الشبه المتعلقة بهما
· إنّ الدين وجميع العلوم المتعلقة به لا ينبغي أن تأخذ من غير كتاب الله عزّ وجلّ وسنّة رسول الله وفقا لفهم السلف الصالح عليهم الرضوان سواء ذلك في المبادئ والأحكام أو في التقسيمات والتعريفات التي قد يظنّها بعضهم مجرد اجتهادات لا تضرّ الإسلام في شيء
· إنّ من أعظم ما في هذا الدين هو تعامله مع الإنسان وفقا لفطرته وتبعا لمقدوراته وقوته التي جعلها الله فيه ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .........رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾[9] فهو لم يكلف الإنسان بما لا يطيقه من التكاليف فعمارة الأرض التي ينأى عنها الصوفية ومطلق العمل الذي رفضه المرجئة في مقدوره واستطاعته فلا مجال لزعم العجز وعدم القدرة إن بصدق النوايا أو بنيّة التفلت والتنصل من التكاليف ومسؤولية الدعوة إلى الله و استخلافه في الأرض وعمارته وفقا لمنهجه القويم ودينه المستقيم
·وإنّ ربّنا وفقا لذات المبدأ خلق الإنسان وفطره على شهوات ونزوات وميولات وشرع له من الدين ما يوافق هذه الشهوات بل جعل من هذه الشهوات عاملا يساعده على القيام بواجباته أحسن قيام فحبّ النفس وحبّ المال وحبّ النساء والولد مثلا قد فطرنا الله عليها قال تعالى : ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ ﴾[10] من شأن جميع ذلك أن يساعد المسلم في عمارة الأرض وكسب مزيد من القوة لدولة الإسلام .... فلم نعطّل هذه القوة ولم نعذب هذا الجسد بلا حقّ
·حقيقة أخرى لا بدّ من تسجيلها ها هنا ألا وهي أنّ هذا القرآن نزل بالتوحيد لا ليجمع في الكتب ويدرس في المعاهد والجامعات ويخطب به في المساجد فقط بل نزل ليطبق ويتجسد في واقع الأشخاص والأمم ليتمثل ويطبق في النفوس أوّلا وفي المجتمعات ثانيا إنّ ملكوت الله كما يسميه النصارى ليس قابل للتطبيق في هذه الدنيا فقط عند المسلمين ولكنه واجب التطبيق ولازم ولا يكون الدين دينا إلاّ بتطبيقه في المجالين كليهما ....



[1]الذاريات 55

[2]من حديث المقدام بن معد يكرب أخرجه الإمام أحمد 4\132 برقم:17225 والترمذي 4\590 برقم:2380 وصححه الشيخ الألباني في التعليق عليه وابن ماجه 2\1111 برقم: 33490 وابن حبان في صحيحه 12\41 برقم:5236 وفي 2\449 برقم:674 والحاكم في المستدرك 4\135 برقم:7139 زفي 4\367 برقم: 7945 والبيهقي في السنن الكبرى 4\177 برقم: 6768 و 6769 والطبراني في الكبير 20\273 برقم: 645 وفي 20\ 279 برقم: 662 وفي مسند الشهاب 2\271 برقم: 1340 ومسند الشاميين 2\164 برقم:1116 وفي 2\296 برقم: 1375

[3]البخاري ومسلم عن أنس بن مالك (رياض الصالحين برقم:44)

[4]البخاري ومسلم عن أبي هريرة ( رياض الصالحين برقم:470)

[5]رواه مسلم عن النعمان بن بشير ( رياض الصالحين برقم: 477) والدّقَل هو التمر الرديء

[6]يقصدون به الوضع الذي تتحقق فيه العبادة الخالصة لله والطاعة الكاملة لأوامره

[7] لا إله إلاّ الله عقيدة وشريعة ومنهج حياة محمد قطب 127

[8]نفس المصدر ص125

[9]البقرة 268

[10]آل عمران 14