سورة الأعراف
تتحدث عن الإتباع للحق وتحذر عن أتباع الباطل وأهله وتبين معالم وخصائص ووسائل ورواد اتباع الحق وتبين وسائل الثبات عليه وتضرب القصص من الأمم السابقة وقراها مبينة نتائج اتباع الحق دنيا وأخرى من صلاح وهدى وفلاح دنيوي وأخروي وميزان التفاوت في ذلك بين الخلائق في الدنيا وفي الآخرة.
وهذا بإزاء قرن كل ذلك بحديث عن اتباع الباطل واتباع أوليائه مثل بمثل ولكن حديث عن الزلل فيه وأسبابه وخسارة أصحابه دنيا وأخرى.
هذه المعالم والخصائص والوسائل سواء للحق أو للباطل صورتها السورة من خلال عرض قصصي وتعقيبات عليه عن الأمم السابقة وقراها ومحل بهم جراء أتباع الباطل؛ عرض يأخذ باللب والجنان ويربطه بالله الذي له الخلق والأمر .
بعرض يبين خطورة أهل الباطل وأوليائهم من الجن والأنس والشياطين وأثر الغفلة عن سبيلهم والإغترار بحالهم وأن هذا هو حال الغالب نسأل الله النجاة والسلامة والثبات وأن نقدره قدره عزوجل وأن نكون يقظين بهدايته وتسديده من خلال التناصح والإستمساك بهدي الكتاب وهدي أنبيائه ومن أجلها قرآن ربنا وسنة نبينا محمد .