صدر حديثاً عن دار الفتح للدراسات والنشر بعمّـان الأردن


ترجمة الإمام أبي القاسم الرافعي


تصنيف
الإمام الحافظ المؤرخ
تقي الدين أبي المعالي محمد بن رافع السلّامي

تحقيق
الدكتور محمد عبد الرحيم بن الشيخ محمد علي سلطان العلماء


هذا الكتاب
أصبح من المعروف بين طلبة العلم أنه إذا قيل (الشيخان) في المذهب الشافعيّ فهما الإمامان الجليلان: أبو القاسم الرافعيّ وأبو زكريا النوويّ. وقد حظيَ الإمام النووي بشهرة طبّقت الآفاق، خلافاً للإمام الرافعي، على جلالته، وذلك لاعتبارات كثيرة.

ويأتي نشر هذا الكتاب اللطيف اليوم لإلقاء الضوء على طرَف من سيرة ذلك الإمام الكبير أبي القاسم الرافعيّ، والتعريف بمكانته العلمية، وهي فاتحةٌ لعزم أكيد على إخراج آثاره ومؤلفاته، وتقديمها للناس مشفوعةً بدراسات مطوَّلة تعرِّف بعلومه وأثره، تغمّدَه الله برحمته وجزاه ـ وسائرَ أئمة الدِّين ـ عن المسلمين خيرَ الجزاء.
وقد اعتمد المحقق نسخة خطية نفيسة للكتاب، يظهر عليها خط المؤلف الإمام ابن رافع السلامي، وخط الحافظ قطب الدين الخيضري تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني.

مواصفات الكتاب
يقع الكتاب في 52 صفحة، من القطع المعتاد.
الغلاف: ورقي مميز، تظهر عليه صورة خلابة لمدينة قزوين التي منها الإمام الرافعي وعددٌ من الأئمة السابقين.