بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
استوقفتني الآيات التي تتحدث عن غروب الشمس وطلوعها في سورة الكهف طويلا.. وربما أجد بعض المشككين من يعتمدها في التشكيك في القرآن في ضوء التفاسير القديمة والوجوه العلمية التي وصلت إليها اكتشافات الإنسان..
أما أنا فلم أشك أبدا في هذا القرآن.. وإنما شككت في قدرتنا الحالية لفهم بعض الآيات..
ولعلي أقدم بعض الأسئلة علنا نصل بها إلى فهم لحقيقة الكون من خلال القرآن أدق من تلك الإكتشافات التي ينفق عليها الناس المليارات ويمضون السنين..
يقول الله تعالى : حتى إذا بلغ مغرب الشمس.. ويقول تعالى : حتى إذا بلغ مطلع الشمس..
هل كان البلوغ زمانيا أو مكانيا ؟ أم الإثنين معا ؟
يقول تعالى : وجدها تغرب في عين حمئة.. ويقول تعالى : وجدها تطلع على قوم..
ما معنى وجدها ؟ ولماذا قال في عند الكلام عن الغروب واستعمل على عند الكلام عن الطلوع ؟
وماهي المعاني التي يحملها كل حرف من الحرفين ؟
وهل يدل حرف في على الاستغراق في الحالة ؟
ولما قال تغرب ولم يقل تنطفئ ؟
ولماذا قال تطلع ولم يقل تشرق ؟
أرأيتم بماذا استقبل أهل المدينة رسول الله :
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع

يغفر الله لي ولكم