ما هو تفسير هذه الآية:

تُرجي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وَتُؤوي إِلَيكَ مَن تَشاءُ
وَمَنِ ابتَغَيتَ مِمَّن عَزَلتَ فَلا جُناحَ عَلَيكَ
ذلِكَ أَدنى أَن تَقَرَّ أَعيُنُهُنَّ وَلا يَحزَنَّ وَيَرضَينَ بِما آتَيتَهُنَّ كُلُّهُنَّ
وَاللَّـهُ يَعلَمُ ما في قُلوبِكُم وَكانَ اللَّـهُ عَليمًا حَليمًا ﴿51﴾


وماذا يعني :ذلك أدنى أن تقر أعينهن ... كيف تكون تركيبة الجملة ؟
ولماذا ختمت الآية أن الله حليماً .... (عليماً: مفهومة أن الله يعلم ما في القلوب) ... ولكن هنا حليم على من ... على الرسول أم على أزواجه ...؟
هل الآية عامة في المسلمين أم هي خاصة بالرسول و أزواجه ؟

وشكراً