بسم الله الرحمن الرحيم

عاقب الله تعالى بالصيحة قوم ثمود ، وأهل مدين ، وأصحاب القرية ([1]) . أمَّا ثمود فإنَّهم لمَّا كذّبوا صالحًا ، وعقروا الناقة ، وانقضت أيّام النظرة ، أهلكوا صباح اليوم الرّابع بصيحة من السماء ؛ وهي صاعقة واحدة طاغية ، تجاوزت المعهود في الصواعق ، فرجفت من شدّتها الأرض ، وأحرقت نارها جميع المكذِّبين ، ولم يبق من أجسادهم النضرة إِلاَّ فتات كالهشيم ([2]) ، قال تعالى : إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [ القمر : 31 ] ، يقول الأزهريّ : (( من قرأ المحتظِر أراد كالهشيم الَّذي جمعه صاحب الحظيرة ، ومن قرأ المحتظَر ، بفتح الظاء ، فالمحتظر اسم للحظيرة ؛ المعنى : كهشيم المكان الَّذي يحتظر فيه الهشيم ؛ والهشيم ما يبس من الحظرات فارفتّ وتكسّر ؛ المعنى أنَّهُم بادوا ، وهلكوا ، ، فصاروا كيبيس الشجر إذاتحطّم ))([3]) .
ويفهم ممّا تقدّم آنفًا أَنَّ ما حلَّ بثمود كان نوعًا واحدًا من العقاب وإن ذكر في القرآن بثلاثة أسماء ؛ هي الصيحة ، والصاعقة ، والرّجفة ؛ لأَنَّ مَعْنَى هذه العبارات يرجع إلى شيء واحد ؛ فقد أرسلت عليهم صيحة واحدة كانت عبارة عن صاعقة هائلة ذات صوت مهلك ، ونار تحرق ، ولشدّة الصّاعقة وهولها رجفت بهم الأرض من تحتهم ؛ فاجتمع فيها أنَّها صيحة ، وصاعقة ، ورجفة . وهذا أولى من القول بأنَّ الرّجفة عقوبة مستقلّة عن الصيحة ، وأنَّ اللّه جمع لهم بين عقوبتين ؛ لأَنَّ الظَّاهر أَنَّ العقوبة واحدة ، وأنَّ الرجفة ناشئة عن الصيحة الصاعقة لا مستقلّة عنها ([4]) .
وأَمَّا أهل مدين([5]) فإنَّهم لما فشا فيهم الشرك ، والغشّ في المعاملة ، وقطع الطّريق على المجتازين أرسل اللّه لهم شعيبًا u يأمرهم بالتوحيد ، وينهاهم عن الشرك ، وعمّا هم عليه من قبيح الخلال ، فكذّبوه ، وآذوه ، واستعجلوا عذاب اللّه ونقمته ، فأرسل عليهم صيحة خارجة عن المعهود ، رجفت من شدّتها الأرض ، فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [ هود : 94 ] ؛ أي هلكى ، قد أسقطهم العذاب على صدورهم ، فتلبدوا بالأرض ([6]) ، يقال : جثم الإنسان ، أو الطائر إذا لزم مكانه فلم يبرح ، أو وقع على صدره ، أو تلبّد بالأرض ، أي التصق بها التصاقًا شديدًا ([7]) . وهذا المعنى يطابق صورة ما أصابهم مطابقةً كاملة ؛ فإنَّهم عذّبوا بالصّيحة ، وكانت صاعقةً على الأرجح ([8]) ؛ أوقعتهم على صدورهم ، والنار تشتعل في أجسادهم حتَّى صاروا رمادًا لابدًا بالأرض . وهذا هو عذاب يوم الظلّة المذكور في قوله تعالى : فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [ الشعراء : 189 ] ؛ فإِنَّ الظلّة هي السّحابة الَّتي أظلّتهم بالعذاب ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُم لمّا سلّط عليهم الحرّ حتَّى ما يظلّهم منه شيء ، أنشئت لهم سحابةٌ تحتها برد وراحة ، فأتوها ، فلمّا أظلّتهم جميعًا صيح بهم ، ورجفت بهم الأرض ، وأحرقتهم نار الصاعقة حتَّى صاروا رمادًا لاصقًا بالأرض . ذكر ذلك ابن عمر وابن عبَّاس وسعيد بن جبير وغيرهم على اختلاف بينهم في التّفاصيل ([9]) .
والقول بأنَّ صفة عذاب مدين كانت على هذا النَّحو مبنيّة على مذهب الجمهور في اعتبارهم هم وأصحاب الأيكة أمّة واحدة ؛ لأَنَّ الخبر عنهم وعن رسولهم متماثل ، وإنَّما نسبوا إلى القرية أو القبيلة مرّة ، ونسبوا مرّة أخرى إلى الأيكة ؛ وهي الشجرة ، أو الغيضة ([10]) الَّتي كانوا يعبدونها من دون اللّه ([11]) .
وذهب بعض علماء السّلف إلى أَنَّ مدين وأصحاب الأيكة أمّتان مختلفتان ، وأنَّ شعيبًا u بعثه اللّه مرّتين ، يقول ابن عمر : (( إِنَّ قوم مدين وأصحاب الأيكة أمّتان ، بعث اللّه إليهما شعيبًا النبيّ u))([12]) ، ويقول عكرمة : (( ما بعث اللّه نبيًّا مرّتين إِلاَّ شعيبًا ؛ مرّة إلى مدين ، فأخذهم اللّه بالصّيحة ، ومرّة إلى أصحاب الأيكة فأخذهم اللّه بعذاب يوم الظلّة ))([13]) ، ويقول ابن زيد : (( بعث اللّه شعيبًا إلى قومه من أهل مدين ، وإلى أهل البادية ؛ وهم أصحاب ليكة ))([14]) ، ويؤْثر نحوه عن قتادة ومقاتل ([15]) .
وعمدتهم في التفريق دليلان : ـ
أحدهما : قوله تعالى : وَإلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا [ هود : 85 ] ، وقوله : كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ [ الشعراء : 176 ، 177 ] ؛ فوصف شعيبًا بأَنَّهُ أخ لمدين بخلاف أصحاب الأيكة ؛ لأنَّهُ لم يكن منهم وإنَّما كان من أصحاب مدين ، فدلّ على الفرق ، وأنَّهُم أمّتان مختلفتان ([16]) .
وقد أجاب ابن الجوزي بأَنَّهُ لم يذكر الأخ مع أصحاب الأيكة تخفيفًا ([17]) . وأجاب ابن كثير وابن حجر بأَنَّهُ لم يذكر الأخ لأَنَّ نسبتهم للأيكة نسبة دينيّة فقطع الأخوّة بينهم ، بخلاف الآية الأولى ؛ فإن النسبة نسبيّة ؛ ولهذا أثبت الأخوّة بينهم ([18]) . وهذا هو الأولى ، والأليق ببلاغة القرآن .
والثاني : أن اللّه عاقب أصحاب مدين بالصّيحة والرّجفة ، وعاقب أصحاب الأيكة بيوم الظلّة ، واختلاف العقوبة دليل على أَنَّهُمَا أمّتان مختلفتان([19]) .
وهذا غير مسلَّم ؛ لأَنَّ تنوّع العقوبة لا يستلزم اختلاف المعاقبين ؛ وإلاَّ للزم أن يكون المعذّبون بالصّيحة غير الَّذين عذّبوا بالرّجفة ، وهذا لا يقوله أحد . والصَّواب أَنَّ عقوبتهم واحدة ، إذ الصيحة الَّتي عذّبوا بها كانت عبارة عن صاعقة هائلة محرقة ، أرسلت عليهم من السحابة الَّتي أظلّتهم فرجفت بهم الأرض من تحتهم ، وإنَّما اختلف التعبير عن عقوبتهم مراعاةً لسياق الكلام ؛ يقول ابن كثير : (( ذكر اللّه صفة إهلاكهم في ثلاثة مواطن ؛ كلّ موطن بصفةٍ تناسب ذلك السياق ؛ ففي الأعراف ذكر أنَّهُم أخذتهم الرّجفة ؛ وذلك لأنَّهم أوعدوا شعيبًا وأصحابه بإخراجهم من قريتهم ؛ فقابل الإرجاف بالإرجاف ، وذكر أنَّهُم رجفت بهم الأرض الَّتي أرادوا إخراج نبيّهم منها . وفي سورة هود ذكر عذابهم باسم الصيحة ؛ لأنَّهُ ذكره عقب ذكر تهكّمهم ، واستهزائهم بنبيّهم ، فناسب أن يذكر الصيحة الَّتي أسكتتهم عن كلامهم القبيح .
وفي سورة الشعراء ذكر عذابهم باسم عذاب يوم الظلّة ؛ لأنَّهُ ذكره في سياق ما كانوا يسألونه نبيّهم تعنّتًا وعنادًا من أن ينزل عليهم قطعًا وعذابًا من السماء ، فذكر عذابهم بما يناسب سؤلهم ))([20]) .
وكذلك أصابت الصيحة أصحاب القرية ، فقد أرسل اللّه لهم ثلاثةً من رسله ، فكذّبوهم ، وعزموا على قتلهم ، فحذّرهم رجل صالح منهم ([21]) عاقبة فعلهم ونصحهم باتباع هديهم ، فردّوا نصيحته أقبح رد ، وقتلوه قتلة ضرب بشدّتها المثل ([22]) ؛ قال ابن مسعود : (( وطئوه بأرجلهم حتَّى خرج قصبه من دبره ))([23]) ، وقال قتادة : (( كانوا يرجمونه بالحجارة وهو يقول : اللهم اهد قومي ، اللّهم اهد قومي ، حتَّى أقعصوه ([24]) وهو كذلك ))([25]) ؛ ولهذا عاجلهم اللّه بعقوبته ، وأهلكهم بصيحة واحدة ، لم تبق منهم باقية . وقد ذكر كثير من المفسِّرين صفة ما حلَّ بهم من العقاب ؛ فقالوا : إِنَّ اللّه تعالى بعث إليهم جبريل u فأخذ بعضادتي باب بلدهم ، ثُمَّ صاح فيهم صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإذَا هُمْ خَامِدُونَ ([26])[ يس : 29 ] ؛ أي موتى لاطئون بالأرض ([27]) . وفي التعبير عن موتهم بالخمود دليل على أَنَّ الصيحة أحرقتهم حتَّى صاروا رمادًا . وقد حمل بعض المفسِّرين هذا التعبير على التَّشْبيه ؛ يقول ابن عطيَّة : (( شبّهوا بالرماد الَّذي خمدت ناره وطفئت ))([28]) . والظَّاهر أَنَّ التعبير عن موتهم بالخمود على حقيقته ؛ وأنَّ الصيحة الَّتي عذّبوا بها كانت عبارة عن صاعقة أحرقتهم حتَّى صارت أجسادهم رمادًا لابدًا بالأرض ، وهذا ما يشعر به ظاهر القرآن ، وما تدلّ عليه أخباره عن نظرائهم ؛ وهم ثمود ومدين ، وبهذا يظهر ضعف القول بأنَّ الصيحة صدرت عن جبريل u ، وبخاصّة أَنَّهُ قول لا دليل عليه من شرعنا ؛ فيحتمل أن يكون من أخبار أهل الكتاب الَّتي في شرعنا ما يشعر بخلافها .
وقد ذكر اللّه تعالى خبر هؤلاء الأشقياء دون أن يعيّن مكانهم أو زمانهم ، ولكن ذكر كثيرٌ من علماء السّلف والخلف أنَّهُم أهل انطاكية ([29]) ، وادّعى بعضهم الإجماع على ذلك ([30]) ! وذكر قتادة وابن جريج أَنَّ رسلهم كانوا من الحواريين الَّذين بعثهم عيسى u دعاةً إلى اللّه في الآفاق ، وإنَّما أضافهم الربّ لنفسه ؛ لأَنَّ عيسى أرسلهم بأمر اللّه تعالى ([31]) . وفي هذا التعيين نظر من ثلاثة أوجه : ـ
1 ـ أن ظاهر القرآن يدلّ على أَنَّ رسل هذه القرية كانوا من قبل اللّه لا من قبل المسيح ؛ فإنَّهم قالوا : إنَّا إلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ [ يس : 14 ] ؛ فلو كانوا من الحواريين لقيّدوا الإرسال ولم يطلقوه ؛ ولهذا قال ابن عبَّاس ، وكعب الأحبار ، ووهب بن منبّه : إنّهم كانوا رسلاً من عند اللّه تعالى بعثهم لأهل هذه القرية ([32]) .
2 ـ أن المعروف أَنَّ أهل إنطاكية آمنوا برسل المسيح عن آخرهم ؛ ولهذا كانت إنطاكية إحدى المدن الأربع الَّتي فيها بطاركة النصارى ([33]) ، ولم يعرف عن هذه المدينة أنَّها أهلكت بعامة ، لا في الملّة النصرانيّة ، ولا قبل ذلك ؛ ولهذا قال ابن حجر : (( لعلّها كانت مدينة بالقرب من هذه الموجودة ؛ لأَنَّ اللّه أخبر أَنَّهُ أهلك أهلها ، وليس لذلك أثر في هذه المدينة الموجودة الآن ))([34]) ، وقال ابن كثير : (( على هذا يتعيّن أَنَّ هذه القرية المذكورة في القرآن قرية أخرى غير انطاكية ، كما أطلق ذلك غير واحد من السّلف .. ، أو تكون انطاكية إن كان لفظها محفوظًا في هذه القصة مدينة أخرى غير هذه المشهورة ؛ فإِنَّ هذه لم يعرف أنَّها أهلكت لا في الملّة النصرانيّة ، ولا قبل ذلك ))([35]) .
3 ـ أن بعث الحواريين لإنطاكية كان بعد إنزال التوارة بمدّة طويلة ، وقد ذكر أبو سعيد الخدري وغير واحد من السّلف أَنَّ اللّه لم يهلك أمّة بعامّة بعد إنزال التوراة . وعلى هذا فإِنَّ إهلاك أصحاب القرية كان قبل عيسى u بمدّة ، وقد تفطّن لذلك الإمام البخاريّ ـ رحمه اللّه ـ ، وبوّب لخبرهم قبل خبر المسيح ([36]) .
------------------------------------------------

([1]) عوقب بالصيحة أقوام آخرون سوى من ذكر ؛ كالسبعين الَّذين اختارهم موسى u من بني إسرائيل لميقات ربّه ، وكالذين خرجوا من ديارهم ألوفًا حذر الموت ، ولكن عقوبتهم لم تكن كهذه ، ولم تتّصل بعقاب الآخرة ، فقد أحياهم اللّه بعد إهلاكهم ، وكان في ذلك زجرًا لهم ، ودليلاً عيانيًا على المعاد ، وعلى أَنَّ الحذر لا يغني من القدر . انظر : تفسير ابن كثير 1/93 ، 94 ، 298 ، 572 ، 2/249 ، 250 .

([2]) انظر : تفسير القرطبي 7/242 ، تفسير ابن كثير 2/227 ـ 230 ، 4/95 ، 237 ، 265 ، 412 ، البداية والنهاية لابن كثير 8/130 ـ 139 .

([3]) تهذيب اللّغة للأزهري 1/857 . وانظر : تفسير القرطبي 17/142 ، تفسير ابن كثير 4/265 .

([4]) انظر : تفسير ابن كثير 4/95 ، البداية والنهاية 1/136 ، أضواء البيان للشنقيطي 7/128 ، 129 .

([5]) هي قرية في أطراف الحجاز الشاميّة على مقربة من تبوك ، وليست هي كما يشيع بين النَّاس ، اشتهرت القبيلة الَّتي سكنتها باسمها ، وأصبح الاسم يقال بالاشتراك على القبيلة والقرية ، ويحتمل أن تكون القرية سمّيت باسم الجدّ الأعلى للقبيلة ؛ وهو مدينبن مديان بن إبراهيم الخليل . انظر : البداية والنهاية لابن كثير 1/184 .

([6]) انظر : البداية والنهاية 1/183 ـ 191 .

([7]) انظر : تهذيب اللّغة للأزهري 1/539 ، 4/3227 ، القاموس المحيط 1/346 ، 4/88 ، المعجم الوسيط ص812 .

([8]) بدليل قوله تعالى : أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ [ هود : 95 ] ؛ فجعل عقوبتهم كعقوبة ثمود ، وعقوبة ثمود كانت صاعقة كما نصّ على ذلك في القرآن ؛ ولهذا كان مآلهم متماثلاً ، كما قال تعالى : فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ [ هود : 67 ، 94 ] ، وهذا في حقّ كلتا الطائفتين ؛ أي ساقطين على وجوههم ، لابدين بالأرض ؛ لأنَّهم سقطوا والنار مشتعلة في أجسادهم حتَّى صاروا فتاتًا لاصقًا بالأرض ، فالعقوبة واحدة ، ولهذا كان الأثر متماثلاً .

([9]) انظر : زاد المسير لابن الجوزي 4/154 ، تفسير القرطبي 13/137 ، تفسير ابن كثير 3/346 .

([10]) الغيضة هي الشجر الملتفّ . انظر : النهاية لابن الأثير 3/402 .

([11]) انظر : تفسير الطبري 19/107 ، تفسير ابن كثير 2/231 ، 3/345 ، البداية والنهاية لابن كثير 1/190 ، فتح الباري لابن حجر 6/450 ، الإتقان للسيوطي2/177 .

([12]) نقلاً عن تفسير ابن كثير 3/345 ، ويروى مرفوعًا ، والأشبه أَنَّهُ موقوف ، وإسناده ليس بالقوي . انظر : البداية والنهاية لابن كثير 1/190 ، الإتقان للسيوطي2/177 .

([13]) نقلاً عن تفسير ابن كثير 3/345 ، وانظر : الإتقان للسيوطي 2/177 .

([14]) نقلاً عن تفسير الطبري 19/107 ، وانظر : تفسير القرطبي 13/135 .
وليكة والأيكة بمعنى . انظر : تفسير الطبري 19/107 ، صحيح البخاريّ بشرحه فتح الباري 6/449 .

([15]) انظر : تفسير الطبري 14/48 ، زاد المسير لابن الجوزي 6/141 ، تفسير القرطبي13/135 .

([16]) انظر : زاد المسير لابن الجوزي 6/141 ، تفسير القرطبي 13/135 ، تفسير الجلالين بحاشية الصاوي 3/223 .

([17]) انظر : زاد المسير 6/141 .

([18]) انظر : البداية والنهاية لابن كثير 1/190 ، تفسير ابن كثير 3/345 ، فتح الباري لابن حجر 6/450 .

([19]) انظر : تفسير الطبري 14/48 ، البداية والنهاية لابن كثير 1/190 ، فتح الباري لابن حجر 6/450 .

([20]) تفسير ابن كثير 3/346 [ بتصرّف ] . وانظر : البداية والنهاية 1/189 ، 190 ، فتح الباري لابن حجر 6/450 .

([21]) ذكر كثير من المفسِّرين أَنَّهُ حبيب النجّار ، وقيل غير ذلك . انظر : تفسير الطبري22/158 ، 159 ، تفسير البغوي 4/7 ، تفسير القرطبي 15/17 .

([22]) ضربه النَّبيُّ e لما فعله أهل الطائف بعروة بن مسعود ، وضربه كعب الأحبار لما فعله مسيلمة بحبيب بن زيد بن عاصم ؛ فكلاهما كان مثله كمثل صاحب ياسين . انظر : تفسير ابن كثير 3/569 .

([23]) تفسير الطبري 22/161 . وفي القرطبي زيادة نصّها : (( وألقي في بئر ، وهي الرس ، وهم أصحاب الرس )) . تفسير القرطبي 15/19 .

([24]) القعص أن يضرب الرّجل فيموت مكانه ، يقال : قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلاً سريعًا . النهاية لابن الأثير 4/88 .

([25]) تفسير الطبري 22/160 ، 161 .

([26]) انظر : تفسير البغوي 4/11 ، تفسير القرطبي 15/20 ، تفسير ابن كثير 3/569 .

([27]) انظر : تفسير ابن عطيَّة 4/452 .

([28]) تفسير ابن عطيَّة 4/452 . وانظر : تفسير القرطبي 15/22 ، تفسير أبي السعود 4/382 ، روح المعاني 23/2 .

([29]) انظر : تفسير الطبري 22/155 ، 156 ، 23/2 ، تفسير البغوي 4/7 ، البداية والنهاية 1/227 ، تفسير ابن كثير 3/569 .

([30]) انظر : تفسير القرطبي 15/14 ، روح المعاني للآلوسي 22/220 .
وفي دعوى الإجماع نظر ؛ فإِنَّ بعض علماء السّلف لم يعيّن القرية . وقال عكرمة : إِنَّ أصحاب ياسين هم أصحاب الرسل بفلج ، وفلج من قرى اليمامة . انظر : البداية والنهاية لابن كثير 1/227 ، تفسير ابن كثير 3/570 .

([31]) انظر : زاد المسير لابن الجوزي 7/11 ، تفسير ابن عطيَّة 4/449 ، تفسير القرطبي 15/14 ، تفسير أبي السعود 4/379 .

([32]) انظر : تفسير الطبري 22/156 ، زاد المسير لابن الجوزي 7/11 ، تفسير ابن كثير 3/569 .

([33]) وهي القدس ، وانطاكية ، والإسكندريّة ، وروميّة ؛ فالقدس لأنَّها بلد المسيح ، وإنطاكية لأنَّها أَوَّل بلدة آمنت بالمسيح عن آخرها ، والإسكندرية لأنَّهم اصطلحوا فيها على اتّخاذ البطاركة ، والمطارنة ، والأساقفة ، والقساوسة ، والشمامسة ، والرهبان ، ورومية ؛ لأنَّها بلد قسطنطين ؛ وهو الملك المشهور الَّذي نصر دينهم ، وأطده . انظر : تفسير ابن كثير 3/569 .

([34]) فتح الباري 6/467 .

([35]) تفسير ابن كثير 3/569 ، 570 .

([36]) انظر : صحيح البخاريّ بشرحه فتح الباري : باب واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية 6/467 ، البداية والنهاية لابن كثير 1/227 ـ 232 ، تفسير ابن كثير 3/569 ، 570 .