بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

يقول تعالى في أول سورة مريم على لسان زكرياء : قال رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا...
ثم قال على لسان يحي : وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا..
ثم قال على لسان عيسى : وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا...

وقال تعالى على لسان زكرياء : يرثني ويرث من آل يعقوب...
ثم قال تعالى : إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون..

فأنا أسأل :
ما وجه الشبه بين الشقاوة في الآيتين ؟
ولماذا لما تكلم عن يحي قال : وبرا بوالديه ولم يقل وبرا بوالدي.. وحين تكلم عن عيسى قال : وبرا بوالدتي ولم يقل وبرا بوالدته ؟
ثم لماذا قال عن يحي : ولم يكن وقال عن عيسى ولم يجعلني ؟ وما الفرق بين الكون والجعل ؟
ولماذا قال في الآية على لسان يحي : جبارا عصيا ؟ وقال في الثانية : جبارا شقيا ؟

ثم لماذا تحدث في الآيتين عن الميراث.. فتحدث عن ميراث زكرياء وآل يعقوب ؟ وفي الثانية تحدث عن ميراث الله تعالى ؟
ولماذا قال تعالى : إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون.. كيف نفهم الجمع في قوله تعالى : إنا نحن ؟

يغفر الله لي ولكم