قال ابن الجوزي :..فإن قيل إنما يخاف الإثم المتعجل فمابال المتأخر ألحق به والذي اتى به أفضل؟
ثم ذكر أربعة أجوبة:
الأول: أن المعنى لا إثم على المتعجل. والمتأخرمأجورفقال:( لاإثم عليه)؛ لتوافق اللفظةُ الثانيةُ الأولى.
الثاني:لا إثم على المتأخر في ترك استعمال الرخصة .
الثالث:قد زالت آثام المتعجل والمتأخر التي كانت عليهما قبل حجهما.
الرابع :طرح المأثم عن المتعجل والمتأخر إنما يكون بشرط التقوى.