كنت في حوار مع ملحد حول الآيات الكريمة : ( أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين ( 19 ) يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير ( 20 ) )

فخطر في بالي الآتي :
شدة الظلمة تتبعها شدة النور ينتج تكاد تخطف البصر .
معلوم حديثا أن الشبكية في العين تتمزق لو تعرض الإنسان لضوء شديد فكيف لو كان هذا الضوء بعد شدة الظلمة ؟

وهذا أمر لا يمكن لمحمد أن يعلمه إلا بالوحي