بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي المشايخ
س 1 : هل الواو .. أو اللاءات الأربع .. الواردة في قوله تعالى :

قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ( التوبة : أية 29 ) .
تفيد أن القتال لأهل الكتاب لا يكون إلا عند إجتماع هذه الأمور ؟

أم أن عطف جمل على جملة الصلة يقتضي لزوم اجتماع تلك الصلات لكل ما صدق عليه اسم الموصول، فالواو لا تفيد إلا مطلق الجمع في الحكم .. كما عبر ابن عاشور ( ) .
س 2 : أذا كان الكلام كما ذكر ابن عاشور , أتمنى ذكر أمثلة على ذلك من القرآن أو السنة أو أشعار العرب .
وماهي أبرز الكتب التي أهتمت بهذا الموضوع ؟