إذا خرجت في صحراء( الاختبارات)
وشعُرت ببرودة الأجواء
وتنقلت مُسرعاً بين فضاء( المجلدات)
وأحسست بقشعريرة الهواء
وقد سعيتَ جهدك لنيل الصيد
وحملت في جُعبتك سلاح ( النشاط)
فاضرب بسهام( جدِّك)
مقاتل( درسك)
لتأخذ صيد ( المواد) طرياً
واجمع حطب الأقلام واجعل في بطنه وقود ( الرصاص)ندياً
وأكثر من قراطيس ( الشُعَل)
لينضج حبارى ( الحفظ) و( الإدراك) سويّاً
ثم مرّ بحدائق ( السطور)واحصد منه يانع(الفصول)
بمجاذِّ ( الفهم)
واجمع ماقد استوى من ثمار( المسائل)
لتجعلها في بيادر( الذاكرة)
وتفكه من مُطولاته، وتنزّه مع أبوابه،
ولاتجعل للغموض إليها طريق، وجدّ دمنها كل عتيق،
وجُز وادي ( الكسل) مسترسلاً ..فهو سحيق،
وسترى هضاب( الفتور) أمامك
فتخلل من بينها مُتوكلاً.. ولاتجعلها أمام سيرك مُعيق ،
ثم اجلُبها لسوق( الامتحان)
ولايكن فيها بضاعة مُزجاة
وإياك والتدليس في الأشياء
فهي وإن مَضَت حيناً.. عليك سَتعُود
وإيّاك ومن يتلقى الرُّكبان من طُلاب الدرجةِ دونما مجهود
لتُنْفَق في يدِ المُشترين بالكذبِ المقصود
وجَمِّلها عنهم بعنايةِ ( الحرص)
لئلا يفسُد ماثبتَ في الأذهان
وغلًّفها من دونهم بسِّتار( الحفظ)
حتى تعرضها في ساحة( الامتحان )
فإذا رأيت أسئلة( الراغبين)
مجموعة في ظروف( الأوراق )
وأجواء القلق لايطاق
وقد بُسطت أمامَ عينيك.. بساط( المناقشة)
وعُرض بين ناظريك ...سؤال( المنافسة)
فحُز بسكين الذَّكاء
لكل سؤال جواب
وافتح بفأس الوفاء
ماانغلق من الأبواب
لترى حولها تنافس أهل ( الصِّنف)
وتدافعَ البذل من أهل السوق
وإذا ماجاءك سُؤال ( المُمُاكس)
فأخبره إخبارَ المُدقق العارف
واحذر أن يغلبك ( المنافس)
إن رغبت في سُرعة النُفوق
واجعل الراغب يقلب بضاعة( الإجابة )
ليرى تمام المعروض
ويَشُم عَبَق الجِدة والظهور
ليخرج عنك بقول مبرور
واجعلهُ يهيمُ في سحرالكمال
ليُوفِيك ثمن( التفوق)
ويعطيك في الحال نُقُود( الدرجات)
واطرد عنه تردّد( القبول)
ليأخذ إجابتك باستسلام الرِّضا
وأذقه سلسبيل ( البضاعة)
ليرضى بالجميع وهو قنوع
واخرج من سوق الدروس،ظافراً (بالمعرفة)حائزاً لثمن(التفوق) عارفاً لصنف ( التخصص)مُدركاً لخزينة ( المؤهل) متحدثاً بطلاقة عن رحلةٍ ميمونةٍ ماجاءت بالكسل، وسفرةٍ كريمةٍ ماتمت بالعجز،
تحريراً بقلم: أحمد المُغيِّري