ورد لفظ السنة في القرآن الكريم ستة عشر مرة في إحدى عشرة آية و بصيغ متنوعة:"سنة الله" ،"سنة من قد أرسلنا"، "سنة الأولين"، " سنتنا"، "سنن"، ويدور معناها حول مفهوم واحد تقريبا وهو :طريقة الله تعالى وعادته التي لا تتبدل في معاملة عباده ؛ ويعرفها ابن جرير الطبري بقوله:"السنة هي المثال المتبع و الإمام المؤتم به".
بناء عليه فهل يمكن ان نعتبر السنة الإلهية "مصطلحا قرآنيا" بمعنى أنه أينما وجد هذا اللفظ في القرآن الكريم فإنه يكون بنفس المفهوم.
و المصطلح القرآني بهذا المدلول قد أشار إليه فضيلة الدكتور :مساعد الطيارحفظه الله في مؤلفه "التفسير اللغوي "في بحث الوجوه و النظائر،وفرق بينه وبين المصطلح الشرعي.