صدر عن دار قرطبة ببيروت للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة الأولى (1433هـ، 2012م) من كتاب:

التقريب
في تفسير القرآن العظيم
من تفسير الحافظ ابن كثير


إعداد:
محمد بن حمد بن خريف التويجري
القصيم - بريدة


قدَّم المؤلِّف لكتابه بمقدمة تحدَّث فيها عن تفسير ابن كثير ومنزلته بين كتب التفسير، ثم قال:
((وحيث كان بعض أئمة المساجد يقرأ على الجماعة في المسجد قبل العشاء الآخِرة من تفسير ابن كثير غالباً، فسمعت الشيخ محمد بن حسين أبا الخيل يقول: لو أن القارئ يختصر تفسير ابن كثير فيحذف الإسناد والروايات الإسرائيليات لكان أفيد للجماعة.
فلهذا رأيتُ أن أنقل خلاصة الأقوال من تفسير ابن كثير لمن أراد التدبر، لأن جمع الذهن على زبدة الأقوال يساعد على فهمه والأخذ به، ولنعرف بعض أسرار القرآن وكنوزه، ومن أراد التوسع في ذلك فبين يديه التفسير المذكور كاملاً ولله الحمد.
وليس عملنا هذا اختصاراً لتفسير ابن كثير، ولكنه اقتباساً منه على قدر واقع أهل الوقت، وأصل التفسير باقٍ على طبيعته، وقد أثبتنا القرآن هنا كاملاً لتتلو القرآن وتنظر تفسيره وتتدبر، لأن العلم نقل
)).
[ص: 5 ، 6 ].

وذكر المؤلِّفُ من مميزات كتابه ما يلي:
((مميزات هذا المختصر (التقريب) عن غيره:
1] أنه خلاصة الأقوال.
2] أنه جاء وسطاً [بين] الطويل الممل والقصير المخل.
3] مزج كلمات القرآن مع التفسير.
4] تخريج الأحاديث وعزو الأقوال إلى قائليها حسب الأصل.
5] وقد نذكر في الآية أكثر من وجه (قول) حسب الأصل.
6] قد وافق عليه عدد من العلماء الأساتذة واستحسنوه
)).
[ص: 6 ، 7 ].

صدر الكتاب في أربعة مجلدات، ووجدتُه في مكتبات الرياض مؤخراً، نفع الله به وبمؤلفه.

محبكم والداعي لكم بالخير، أبو عمر
المدينة المنورة، 14 / 3 / 1433هـ.