تنظمها الرابطة المحمدية للعلماء والمؤسسة العلمية الكتانية
14– 15– 16 فبراير 2012م، فاس ـ المغرب

إن أصالة المذهب المالكي وثراءه الفقهي ومرونته الفكرية وقابليته للتجديد والانفتاح قد جعلته من أكثر المذاهب الإسلامية تداولا على صعيد الدراسات والبحوث الأكاديمية المتخصصة التي تناولته من نواحي التأسيس والتحديث والقيمة... لذا فهو يعد من الظواهر التشريعية والروحية والمنهجية الأكثر رسوخا وثباتا وإشعاعا واتباعا في العالم في عصرنا هذا، إذ ينتهجه كثير من المسلمين في ربوع العالم. ففي ضوئه يدبرون شؤون مجتمعاتهم وسلوكهم العقدي . كما يعد حاضنا رئيسا لحركة الإسلام في العالم وملجأ آمنا للمسلمين الجدد.

ولاشك أن الفقهاء والباحثين والعلـماء ما فتئوا يتدارسون مقوماته وقضاياه ومسـائله مما ترك دراسات وبحوثا غنية تهتم بالتحام هذا المذهب بسياقات المعاصرة، كما كان في سالف تاريخه.

وقد كانت ندوة:"المذهب المالكي في المغرب: من الموطأ إلى المدونة" التي احتضنتها العاصمة العلمية للمملكة المغربية في الفترة الممتدة من: 26 إلى 28 مارس 2008م من بين الندوات العلمية الكبرى التي عقدت في الموضوع، وقد خلصت إلى توصيات مهمة، كان من بينها: عقد ندوة أكاديمية لدراسة المذهب المالكي في سياقاته المعاصرة التي تمثلت في العديد من الاجتهادات والمناهج في مختلف المجالات والعلوم التي استمدت من المذهب المالكي قدرته على إيجاد الحلول لمشاكل الواقع المعاصر والإسهام في رسم مسالك الترقي في الحضارة الإنسانية.

وسعيا إلى تحاور الباحثين المتخصصين في الفقه المالكي والعلوم الإنسانية، وتقريبا للرؤى، وتأصيلا للمفاهيم، وتعميقا للنظر في القضايا الأساسية التي تهم المذهب المالكي في العصر الحاضر، تنظم كل من المؤسسة العلمية الكتانية بالرباط و مركز البحوث والدراسات في الفقه المالكي التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالقنيطرة والمركز الأكاديمي للثقافة والدراسات بفاس، ندوة أكاديمية بعنوان: المذهب المالكي في سياقاته المعاصرة، وذلك أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس23 – 24 – 25 ربيع الأول 1433 الموافق14– 15– 16 فبراير 2012.
المصدر :موقع الرابطة المحمدية للعلماء