السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت أطالع في كتاب "أحكام القرءان" للقاضي أبي بكر ابن العربي فوجدت فيه نصّا لافتاً للنظر في مسألة الوقف فأردت أن تكون أول مشاركاتي في هذا الملتقى المبارك في إيراد هذا النصّ.
يقول عليه رحمة الله:(( وليست المواقفُ التي ينزع بها القرّاءُ شرعاً عن النبيّ مرويًّا، وإنّما أرادوا به تعليم الطلبة المعاني، فإذا علموها وقفوا حيث شاؤوا، فأما الوقف عند انقطاع النفَس فلا خلاف فيه، ولا تُعِدْ ما قبله إذا اعتراك ذلك، ولكن ابدأْ من حيث وقف بك نفَسُك، هذا رأيي فيه، ولا دليل على ما قالوه بحال، ولكنّي أعتمد الوقف على التمام كراهية الخروج عنهم، وأطرق القول من عِيّ)) ج4 ص450.(دار الفكر)