صدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا
الطبعة الأولى (1433هـ ، 2012م) من كتاب:

الدررُ البهيَّةُ
فيما لا يُقرأ به من الشاطبية


تأليف فضيلة الشيخ:
أشرف مصطفى حسنين
شيخ مقرأة الإخلاص بالعامرية

قدَّم للكتاب:
خادم القرآن الكريم: المقرئ الشيخ عبد الحميد يوسف منصور
وخادم القرآن الكريم والعلم الشريف: المقرئ الشيخ عبد الدايم علي حسن
والمقرئ الشيخ: محمد إبراهيم محمد السيد (محمد سكر) شيخ مقرأة مسجد الفحام

[align=justify]
قال المؤلِّف في مقدمة كتابه: ((وكنتُ دائماً أقرأ هذه العبارة: "هذا الوجه لا يُقرأ به وإن ذكره الشاطبي"، لخروجه عن طريقه، خاصة في شروح الشاطبية، كإرشاد المريد للعلامة الضبَّاع، والوافي للقاضي، وكذا في البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة له أيضاً)).
[ص: 8]


وقال في موضع آخر من المقدمة ذاتها:
((وقد قمتُ بترتيب هذه الرسالة المباركة من مقدمة، وتمهيد، وبابين.
تحدثتُ في المقدمة عن السبب الدافع لتأليف وجع هذه الرسالة.
ثم تحدثتُ في التمهيد عن التعريف بالإمام الشاطبي، ونظمه حرز الأماني المعروف بالشاطبية، وأصله وهو كتاب التيسير للإمام الداني، ثم عرَّفتُ كُلاً من القراءة والرواية والطريق والوجه.
ثم تحدثتُ عن طريق الشاطبية والتيسير، وبيَّنتُ معنى خروج الشاطبي عن طريقه، وضربتُ مثالاً على ذلك، وبيَّنتُ أن ما خرج عن الشاطبية على قسمين:
* قسم مذكور في الطيبة، يُقرأ به بشروطه.
* وقسم غير مذكور في الطيبة، فلا يُقرأ به مطلقاً.
وبيَّنتُ ما يُقرأ به اليوم في العالم الإسلامي من كتب القراءات، وهي الشاطبية والدرة والطيبة، وذكرت أهمية التحريرات لهذه الكتب الثلاثة وضرورتها، وعرّفت علم التحريرات، وحكم الترتيب والتلفيق في الطرق، وبيَّنتُ فائدة الرسالة.
أما الباب الأول:
فجعلتُه لما خرج فيه الشاطبي عن طريقه في الأصول.
أما الباب الثاني:
ما خرج فيه الشاطبي عن طريقه في الفرش.
وقمتُ بعمل تلخيص للرسالة، وبيَّنتُ ما لا يُقرأ به من طريق الشاطبية على حسب ترتيب القراء والرواة)).
[ص: 9 ، 10].

صدر الكتاب مغلفاً في 96 ورقة من الحجم العادي، ويُباع في جناح دار البشير من الإمارات، في المعرض الدولي للكتاب، المقام حالياً بمملكة البحرين، وأخبرني الإخوة هناك أنه سيتوفر في معرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعد أسبوعين تقريباً بعون الله.

جعلنا الله جميعاً من أهل القرآن، الذين هم أهله وخاصته.
ونفع بالمؤلِّفِ، والمؤلَّفِ، إنه سميع مجيب.

محبكم والداعي لكم بالخير، أبو عمر
الخُبَر، 4 / 5 / 1433هـ
[/align]