بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي فضَّل لغتنا على غيرها تفضيلا فأنزل بها النور المبين تنزيلا
أما بعد فهذا رجاء إلى من يعلِّم اللغة العربية لم يسألني فيه أحد لعلمهم أني قليل البضاعة غير دري بهذه الصناعة
فإني والله لست أهلاً لقول ولا عمل ،ولكن الكريم يقبل من تطفل ولا يخيب من عليه عول فلذلك أطلب منكم هذين الطلبين
1- ربط الدروس النحوية بالقرآن عن طريق الاستشهاد بآيات القرآن الكريم فإن لم نجد شاهدا في القرآن الكريم- في القراءات المتواترة والشاذة - ففي الحديث الشريف .
فالقرآن الكريم والحديث المطهر لا يخلوان من شواهد اللغة العربية ودعونا نترك زيداً وعمروً في حالهما
فالمقصد هنا ربط طلاب اللغة العربية بالقرآن الكريم فلا تتركوهم يدعون الاستشهاد بكلام ربهم ليستشهدوا بكلام أعرابي بوال على عقبيه
2- ربط إعراب القرآن الكريم بالمعاني وبتفسير أهل السنة والجماعة - فالإعراب هو إيضاح المعنى - فلا نسقط القواعد الإعرابية دائما على آيات الله فمثلا في قوله تعالى ( وكان الله عليما حكيما)
لايستقيم المعنى في عقيدتنا إن قلنا أن كان : فعل ماض ناقص والأولى أن نقول كان : فعل دائم
وفي قوله الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) سورة الفاتحة
لله: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائن أو موجود فيكون المعنى - الحمد كائن أو موجود لله والأولى تقديرنا كالآتي
لله: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره مستحق فيكون المعنى الحمد مستحق لله






أرجو لمن له تعليق أو إفادة أو رأي في هذا الموضوع أن لا يبخل به علينا