صدر حديثاً عن دار عباد الرحمن بالقاهرة، ودار ابن حزم ببيروت
الطبعة الأولى (1433هـ، 2012م) من كتاب:

من غريب بلاغة القرآن الكريم
في سورتي الفاتحة والبقرة
[ 1631 ] سؤال وجواب

تأليف:
الدكتور عادل أحمد صابر الرّويني


[align=justify]
قال المؤلِّفُ في مقدمة كتابه:
((فهذا هو الكتاب الخامس من "سلسلة البلاغة القرآنية"، وقد سميتُ الكتاب بـ"من غريب البلاغة في القرآن الكريم" لأن كثيراً من الأسئلة المطروحة بإجاباتها كانت بلاغية وبعيداً ورودها عن ذهن القارئ وتفكيره في كثير من الأحيان، ولارتباطها بالقرآن الكريم كانت التسمية)).
[ص: 7]

كما تحدَّث في مقدمة كتابه عن منهجه الذي سار عليه في تأليفه، فقال:
((أما عن كيفية تناولي للآيات القرآنية؛ فقد كنتُ أقف أمام الآية القرآنية متأملاً متدبراً، وأنعم النظر فيها عملاً بقوله تعالى: [أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا] وهدفي أن يكون هذا ديدن المسلم عند قراءته للقرآن الكريم، وأحسب أن الطريقة المثلى للوصول إلى ذلك هي مساءلة سياق الآية الكريمة، ومقامها، والوقوف أمام مفرداتها وجملها، بل وحروفها.
ولكن على الرغم من ذلك فقد تبدو بعض الأسئلة غير بلاغية أو سطحية، ولكنها كانت ضرورية لكونها تمهيداً أو مدخلاً لأسئلة أخرى أكثر عمقاً وتخصصا، لذا لا تعجب - والحديثُ للمؤلِّفِ - إن وجدت أسئلة عن وجه ارتباط آية قرآنية بآية أخرى سابقة أو لاحقة، وأسئلة عن تنوع القراءات، ووجه بلاغتها، وأسئلة عن تفسير كلمة أو جملة)).
[ص: 8]

طُبِع الكتاب في مجلد واحد، بطباعة فاخرة على ورق شمواه أصفر، وبلغ مجموع صفحاته 712 ورقة، وقد وجدتُه مؤخراً في معرض الكتاب المقام بالبحرين، وأكد لي الإخوة هناك أن الكتاب سيكون متوفراً في معرض الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، بعد أسبوعين بعون الله.
وفي رأيي القاصر أن الكتاب مفيد جداً للمبتدئين، ولطلاب المرحلة الجامعية كذلك، وبه وقفات طيِّبة يُشكر عليها المؤلِّف، ومنهجه مبسط غير متكلف، يساهم في تبسيط المعلومة وإفادة القارئ، ولا يخفى أن منهج السؤال والجواب يدعم ذلك وييسره.

جعلنا الله جميعاً من أهل كتابه، ورزقنا به الدرجات العُلى، إنه سميع قريب.
محبكم والداعي لكم بالخير، أبو عمر
المدينة المنورة 7 / 5 / 1433هـ
[/align]