صدر عن مكتبة الآداب، بمصر
الطبعة الأولى (1431هـ ، 2010م) من كتاب:

الصدارة في الجملة العربية
دراسة نحوية دلالية
من خلال القرآن الكريم

تأليف:
الدكتور/ جمال عبد الناصر عيد عبد العظيم علي
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بمركز اللغات والترجمة، أكاديمية الفنون

تصدير:
الأستاذ الدكتور/ محمد حماسة عبد اللطيف
الأستاذ بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة
وعضو مجمع اللغة العربية


[align=justify]
وأصل هذا الكتاب رسالة علمية تقدم بها فضيلة الدكتور جمال إلى قسم النحو والصرف والعروض، بكلية دار العلوم، بجامعة القاهرة، وحصل بها على درجة العالمية العالية الدكتوراه، وأشرف عليها الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد اللطيف الليثي ، وناقشها الأستاذ الدكتور/ السيد أحمد صقر، والأستاذ الدكتور/ عبد المنعم علي محمد.

قال المؤلِّف في مقدمة كتابه:
((فهذا بحث موضوعه: (الصدارة في الجملة العربية)، حاول فيه الباحث دراسة المسائل النحوية والدلالية التي يثيرها هذا الموضوع.
وتنبع أهمية هذا الموضوع مما يلي:
1 ] أن النحاة حكموا على بعض الكلمات بالصدارة، فما معنى الصدارة عند النحاة؟
وما هذه الكلمات التي حكموا عليها بالصدارة؟
وما خصائص هذه الكلمات؟
2 ] هذه الكلمات بعضها يختص بالجملة الفعلية، وبعضها يختص بالجملة الاسمية، وبعضها يشترك في الدخول عليهما؛ فما أثر ذلك على نوع الجملة؟
3 ] هذه الكلمات لها علاقة بالعمل النحوي، فقد تمنع العمل النحوي، وقد تعلق العمل النحوي.
4 ] هذه الكلمات لها أثر في الرتبة، فقد يتقدم ما رُتبتُه التأخير.
5 ] هذه الكلمات لها أثر في المعنى، فهي تؤثر في مضمون الجملة، أو تربط بين جملتين)).
[ص:3]


ثم تحدَّث في موضع آخر من المقدمة عن منهج الدراسة، فقال:
((يتجلّى المنهج المتبع في هذه الدراسة في النقاط التالية:
1 / رتَّب الباحثُ الأدوات المحكوم لها بالصدارة حسب الإنشاء، فجعل الأدوات التي تغير الأسلوب من الخبر إلى الإنشاء أولاً، ثم الأدوات التي هي وسط بين الخبر والإنشاء؛ وهي أدوات الشرط وما شابهها، ثم جعل الأدوات التي يكون الأسلوب معها خبرياً بعد ذلك.
2 / قدَّم الباحثُ الجملة الفعلية على الجملة الاسمية، لكثر الجملة الفعلية.
3 / حاول الباحث ذكر الآراء النحوية ومناقشتها، مع ترجيح بعضها، وذكر أسباب الترجيح.
4 / حاول الباحث ذكر شواهد قرآنية لكل مسألة يتحدث فيها، فإن تعذر ذلك ذكر شاهداً من الأحاديث النبوية الشريفة أو الشواهد الشعرية، فإن تعذر ذلك ذكر مثالاً مصنوعاً)).
[ص: 5، 6]، باختصار.


وأما فهرس الكتاب، فكان كما يلي:
المقدمة.
التمهيد.
معنى الصدارة في اللغة والاصطلاح.
أنواع الصدارة.
العلاقة بين الرتبة والصدارة.
معنى الجملة، وأنواعها، وعلاقتها بالكلام.
الباب الأول: الصدارة وأثرها في الدرس النحوي.
الفصل الأول: الصدارة ونوع الجملة.
الفصل الثاني: الصدارة والعمل النحوي.
الفصل الثالث: الصدارة والرتبة.
وتحت كل فصل من هذه الفصول مباحث متعددة.
الباب الثاني: الصدارة والمعنى.
الفصل الأول: تغيير الأسلوب من الخبر إلى الإنشاء.
الفصل الثاني: ربط جملة بأخرى.
الفصل الثالث: تغيير المعنى في نطاق الخبر.
وتحت كل فصل من هذه الفصول مباحث متعددة.
ثم الخاتمة.
ثم فهرس المراجع.
ثم
فهرس الموضوعات.

صدر الكتاب مغلفاً في جزء واحد، وبلغ مجموع صفحاته 278 ورقة تقريباً، من الحجم العادي، ووجدتُه في جناح مكتبة كنوز المعرفة، رقم الجناح: (241)، في معرض الكتاب، المقام حالياً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

جزى الله المؤلِّف خيراً، وجعلنا الله جميعاً من أهل القرآن، إنه سميع قريب.

محبكم والداعي لكم بالخير، أبو عمر
المدينة المنورة، 18 / 5 / 1433هـ
[/align]